ترامب يؤجل اجتماع مجلس الوزراء في كامب ديفيد بسبب توقع سوء الأحوال الجوية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مجلس وزرائه لن يجتمع في كامب ديفيد يوم الأربعاء، حيث كان من المقرر أن يجمع كبار المسؤولين في لحظة حاسمة تتعلق بالحرب الأمريكية على إيران. وذكر السبب في ذلك “احتمال سوء الأحوال الجوية”.
تطورات المفاوضات مع إيران
تزايدت حدة المفاوضات حول احتمال التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران خلال الأيام الأخيرة. يدرس ترامب مسارًا لإيقاف القتال، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتسوية الملف النووي خلال فترة لا تتجاوز ستين يومًا.
ضغوط داخلية قبل الانتخابات النصفية
يتعرض البيت الأبيض لضغوط سياسية متصاعدة لتسوية النزاع، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس التي ستحدد تشكيله.
تفاصيل الاجتماع المقرر وإلغاؤه
كان من المتوقع أن يحضر جميع أعضاء مجلس الوزراء هذا الاجتماع النادر الذي يُعقد عادةً خارج مقر العمل الرسمي، وفقًا لمسؤول في البيت الأبيض. وقد نشرت صحيفة نيويورك بوست أولاً خبر الاجتماع.
تغييرات في طاقم الرئيس
يأتي الإلغاء بعد سلسلة من التغييرات في فريق ترامب، حيث رحلت المدعية العامة (وزيرة العدل) باميلا بوندي، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ووزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر. ومن المتوقع أن تنهي مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد ولايتها الشهر المقبل.
هذا هو أول اجتماع لمجلس الوزراء منذ 26 مارس، ويُعد الاجتماع العاشر لمجلس الوزراء خلال الولاية الثانية لترامب.
تصريحات ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”
أكد ترامب من خلال منصته “تروث سوشيال” أن الاجتماع سيعقد في البيت الأبيض كالمعتاد، مضيفًا: “نظرًا لاحتمال سوء الأحوال الجوية، سنعقد اجتماع مجلس الوزراء في البيت الأبيض، وسنؤجل زيارة مجلس الوزراء إلى كامب ديفيد”.
سبق للرئيس أن عبّر عن استيائه من المنتجع الرئاسي في ماريلاند، مشيرًا في مقابلة سابقة إلى أن كامب ديفيد “مكان ريفي للغاية، إنه جميل”.
يُعرف المنتجع، الذي كان يُطلق عليه في الأصل اسم “شانغريلا”، بأنه موقع رئاسي استُضيف فيه كبار الشخصيات الأجنبية منذ عهد الرئيس فرانكلين روزفلت. يمتد المنتجع على مساحة 180 فدانًا، ويضم أكواخًا خشبية، ومسبحًا خارجيًا، وملعب غولف من حفرة واحدة، وميدان رماية، وصالة بولينغ، ومسارات للمشي.



