الرئيسيةعربي و عالميغوتيريش يُعرب عن قلقه إزاء نية...
عربي و عالمي

غوتيريش يُعرب عن قلقه إزاء نية موسكو شن غارات على كييف وتداعياتها الدولية

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء أنه يشعر “بقلقٍ بالغ” إزاء إعلان روسيا عن عزمها شن ضربات على المنشآت الدفاعية الأوكرانية ومراكز صنع القرار في العاصمة كييف، وفقاً لتقارير وكالة رويترز.

تصريح غوتيريش أمام مجلس الأمن

جاء هذا التصريح خلال جلسة أمام مجلس الأمن الدولي، بعد أن أفادت موسكو بالأمس أنها ستنفذ غارات جديدة عقب يوم من أقسى عمليات القصف التي شهدتها كييف منذ اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأشار غوتيريش إلى أن الإعلان الروسي تزامن مع ورود أنباء عن هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على مبنى جامعي وسكن طلابي في مدينة ستاروبيلسك الأوكرانية، التي تخضع حالياً للسيطرة الروسية.

وأعرب الأمين العام عن إدانته لهذا الهجوم، مؤكداً: “نندد بالهجوم على الجامعة وبجميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية أينما وقعت”.

وأضاف غوتيريش أن الوقت الآن يتطلب تجنّب أي تصعيد لهذا الصراع الذي ألحق خسائر فادحة بالمدنيين، محذراً من أن ذلك قد يجعل تحقيق السلام أصعب ويطيل معاناة الشعوب.

الولايات المتحدة تعرض وساطتها

في سياق متصل، صرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء استعداد واشنطن لتقديم وساطتها في النزاع بين موسكو وكييف، عقب تزايد الضربات الروسية على أوكرانيا وتواصل اتصال هاتفي بينه وبين نظيره السّوري سيرغي لافروف.

وأعلنت روسيا دعوة الرعايا الأجانب والدبلوماسيين المقيمين في كييف إلى مغادرتها، مؤكدة عزمها شن المزيد من الضربات على العاصمة، بما في ذلك “مراكز صنع القرار”.

الرسالة العامة الأولى للبابا ليو الرابع عشر حول الذكاء الاصطناعي

في تطور منفصل، وقع البابا ليو الرابع عشر رسالته العامة الأولى بعنوان “الإنسانية الرائعة” في الفاتيكان يوم 15 مايو 2026، وفقاً لرويترز. وقد أدرجت مجلة “تايم” الأمريكية البابا ضمن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أهمية هذا المجال في جميع نواحي الحياة العصرية.

في خطبته الأولى بعد انتخابه خلفاً للبابا فرنسيس، شدد البابا على أن الحقيقة لا تفرق بين الناس، بل تتيح لهم مواجهة تحديات العصر بنشاط وصلابة، مستشهدًا بقضايا الهجرة والاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي وحماية الأرض.

وصرّح البابا أن رسالته العامة مخصصة بالكامل للتكنولوجيا الحديثة، متناولةً شروط التعامل مع تطبيقاتها وتداعياتها البعيدة على الفرد والمجتمع والعلاقات الدولية.

وذكر أن الكنيسة الكاثوليكية تولي اهتماماً خاصاً بالذكاء الاصطناعي، مستندةً إلى تاريخ طويل من متابعة التطورات التقنية، مشيرةً إلى ضرورة “نزع سلاح الذكاء الاصطناعي” وتجنب تحويله إلى أداة للهيمنة أو للقتل.

وتضمن الخطاب مجموعة من النقاط الرئيسية، من بينها عدم وجود خوارزمية يمكن أن تُبرّر أخلاقياً أي نزاع مسلح، والواجب في التصدي للمنصات الرقمية التي تتعارض مصالحها مع مصالح القاصرين، وحثّ الحكومات على التخطيط المسبق لمواجهة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل.

عودة أستراليين مرتبطين بتنظيم داعش إلى أوطانهم

هبطت اليوم طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية في مطار ملبورن، حاملة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم داعش. وتأتي هذه الرحلة بعد تحذيرات الحكومة الأسترالية من احتمال توجيه اتهامات جنائية لهم.

ومن المتوقع أن تصل مجموعة أخرى إلى سيدني في وقت لاحق من اليوم، بعد أن قضوا سنوات في مخيمات لاجئين بسوريا منذ سقوط تنظيم داعش.

وكانت الحكومة الأسترالية قد أعلنت مسبقاً أن 7 نساء و12 طفلاً في طريقهم إلى البلاد على متن رحلات القطرية، في أعقاب عودة مجموعة سابقة مكونة من 13 شخصاً إلى أكبر مدينتين أستراليتين.

وأعلنت وكالة أسوشييتد برس أن ثلاث نساء من أصل أربع كنّ على متن الرحلات السابقة ما زلن محتجزات بتهم تتعلق بالرق والإرهاب.

وفي بيان له، صرح وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك أن أي شخص من بين الـ19 العائدين ارتكب جرائم سيواجه أقصى العقوبات القانونية، مشدداً على أن الحكومة لن تقدم أي مساعدة لهؤلاء الأفراد، وأنهم اختاروا الانضمام إلى تنظيم إرهابي خطير وضعوا أطفالهم في وضع لا يمكن وصفه.

وأشار بيرك إلى أن وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات الأسترالية كانت تتابع هذه الحالات منذ عام 2014، وأن لديها خططاً طويلة الأمد للتعامل معهم ومراقبتهم، مؤكداً أن سلامة المجتمع الأسترالي هي الأولوية الدائمة.

وبعد وصول هذه المجموعة الأخيرة، يبقى على الأقل امرأتان في مخيم “روج” شمال شرق سوريا، قرب الحدود العراقية، حيث يُحتجز المرتبطون بتنظيم داعش منذ هزيمته في الشرق الأوسط عام 2019.