حريق غابات مدريد يبلغ ذروته والسلطات تعلن استحالة إخماده

الحريق يصل إلى ذروته والسلطات تعترف بعجز الإطفاء
قالت السلطات الإسبانية إن حريق الغابات في منطقة مدريد بلغ ذروته، مؤكدة أن السيطرة عليه باتت مستحيلة في الوقت الحالي. وأضاف المسؤولون أن فرق الإطفاء تواصل جهودها للحد من انتشار النيران، بينما يستعد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز للتوجه إلى مركز تنسيق عمليات الإنقاذ لمتابعة التطورات.
التعبئة الدولية والجهود المبذولة للسيطرة
أعلن المحافظ كارلوس نوفيلو في مؤتمر صحافي أن الوضع واضح الآن وأن الحريق لا يمكن إخماده. وأشار مكتب رئيس الوزراء إلى أن بيدرو سانشيز سيزور قبل ظهر السبت مركز تنسيق عمليات الإنقاذ برفقة وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا.
بعد ساعات من اتخاذ فرنسا خطوة مماثلة، فعّلت إسبانيا آلية الحماية المدنية الأوروبية وطلبت إرسال أربع طائرات لمكافحة الحرائق، ووافقت اليونان على الطلب ووفّرت طائرتين.
الآثار البشرية والبيئية والإحصائيات
أُجلي نحو 40 ألف شخص أو حوصروا داخل منازلهم في منطقة مدريد جراء ما وصفته حاكمة المنطقة إيزابيل دياز أيوسو بأنه “أسوأ حريق في تاريخ” المنطقة، حيث التهمت النيران حتى الآن ستة آلاف هكتار.
وصفّت إيزابيل دياز أيوسو الوضع بأنه كارثة للمنطقة ذات الكثافة السكانية والعمرانية، مؤكدة أنها لم تشهد مثيلا من قبل.
وأضاف محافظ منطقة مدريد أن حريقين من أصل ثلاثة في غرب العاصمة على وشك الاندماج لتشكيل حريق واحد، محذرا من أن النيران أصبحت خارجة عن السيطرة.
وبحسب النظام الأوروبي للمعلومات بشأن حرائق الغابات، أتت الحرائق على قرابة 130 ألف هكتار في إسبانيا منذ الأول من كانون الثاني/يناير، وفي العام 2025 تجاوزت مساحة الحرائق 393 ألف هكتار، مسجلة أسوأ أرقام في التاريخ الحديث للبلاد.



