الرئيسيةعربي و عالميترمب يكرر التزامه باتفاق حاسم مع...
عربي و عالمي

ترمب يكرر التزامه باتفاق حاسم مع إيران مستبعداً تكرار أخطاء الاتفاق النووي السابق

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصته الرقمية أنه سيواصل السعي لإبرام «اتفاق عظيم ومجدٍ» مع طهران، مشدداً على أن واشنطن لن توافق على أي تسوية لا تلبي أهدافها الاستراتيجية.شروط الاتفاق وفق ترمب

أوضح ترمب أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يكون «قوياً وذا معنى»، محذراً من أن أي اتفاق يفتقر إلى هذه الصفات لن يكون له وجود أصلاً. وجّه انتقادات إلى منتقديه من صفوف الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، معتبرًا إياهم يهاجمون مفاوضات لا تزال تفاصيلها غير محسومة.

رفض تكرار أخطاء الماضي

وأكد الرئيس أن إدارته لن تسمح بتكرار ما وصفه «أخطاء الاتفاق النووي السابق» الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. وأشار إلى أن ذلك الاتفاق، بحسب رأيه، منح إيران فرصة لتطوير برنامجها النووي.

مواقف أمريكية متشددة وتوجيهات دبلوماسية

تزامنًا مع تصريحات ترمب، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة إما أن توصل إلى «اتفاق جيد» مع طهران أو ستلجأ إلى «خيارات أخرى». وشدد على منح المسار الدبلوماسي فرصة كاملة قبل الانتقال إلى بدائل مختلفة.

الضغط الاقتصادي المستمر

أعلن ترمب أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز سيستمر «بكامل قوته» حتى يتم التوصل إلى اتفاق رسمي يُعتمد ويُوقع.

العقبات المتبقية أمام تسوية شاملة

رغم إشارة ترمب القريبة إلى تحقيق تقدم في مفاوضات مذكرة تفاهم قد تسهم في إعادة فتح مضيق هرمز، لا تزال القضايا الجوهرية تعيق الوصول إلى تسوية شاملة. تشمل هذه القضايا البرنامج النووي الإيراني، رفع العقوبات الاقتصادية، الإفراج عن الأصول النفطية الإيرانية المجمدة، إلى جانب القضايا الإقليمية المرتبطة بالحرب في لبنان ودور حزب الله المدعوم من طهران.

تداعيات الصراع على أسواق الطاقة

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار آثار المواجهة العسكرية التي اندلعت أواخر فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، قبل أن يدخل وقف هش لإطلاق النار حيز التنفيذ خلال أبريل الماضي. وعلى الرغم من الهدنة القائمة، يبقى القلق يطغى على أسواق الطاقة العالمية، لا سيما أن مضيق هرمز يمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز. ويرى مراقبون أن أي اتفاق محتمل قد يخفف من حدة التوتر ويمنح الأسواق قدراً من الاستقرار، لكنه لن يضع حداً سريعاً لتداعيات الأزمة على أسعار الوقود والغذاء والطاقة.