الرئيسيةعربي و عالميوزير الخارجية الأمريكي يعلن عن تقدم...
عربي و عالمي

وزير الخارجية الأمريكي يعلن عن تقدم ملحوظ في المفاوضات مع طهران حول مضيق هرمز

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الأحد الماضي، تحقيق تقدم ملموس في المباحثات الجارية بشأن التوترات المتصاعدة حول مضيق هرمز، وذلك بعد تنسيق مكثف بين واشنطن ودول الخليج.

تصريحات روبيو على هامش المؤتمر الصحفي في نيودلهي

خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، جاء ذلك في إطار زيارة الروبيو إلى نيودلهي. أشار الوزير الأمريكي إلى أن الإدارة تتوقع تطورات إيجابية في الملف الإيراني، مضيفًا أنّ هناك “احتمالًا لسماع أخبار سارة خلال الساعات القليلة المقبلة” بخصوص أزمة المضيق.

تفاصيل التقدم في المفاوضات

وضع الروبيو أن المفاوضات شهدت خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة تقدماً في وضع الخطوط العريضة لتفاهم قد يساهم في إنهاء الأزمة المرتبطة بالمضيق، وهو أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة على الصعيد العالمي. وشدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالتحكم في المضيق أو تهديد حرية الملاحة فيه.

موقف واشنطن من البرنامج النووي الإيراني

جدد الروبيو موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى أن واشنطن تواصل مناقشة ملفات تقنية متعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى التوصل إلى تفاهمات أوسع تقلل من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.

انتقادات حادة للاقتصاد الإيراني ودعم الإرهاب

وفي لهجة حادة موجهة إلى طهران، وصف الروبيو الاقتصاد الإيراني بأنه “منهار بالكامل”، متهمًا إيران بإنفاق مواردها على دعم أنشطة وصفها بـ”الإرهابية” بدلاً من توجيهها إلى الداخل، معتبرًا أن طهران ما زالت “أكبر دولة راعية للإرهاب” في العالم.

كما تطرق الوزير الأمريكي إلى استهداف القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن واشنطن تعمل على تقويض قدرة إيران على تصنيع صواريخ جديدة وإضعاف قدراتها البحرية والصاروخية، مشيرًا إلى أن البحرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة خلال المواجهات الأخيرة.

آفاق الاتفاق المرتقب وتأثيره على مضيق هرمز

أشار الروبيو إلى أن أي اتفاق محتمل، إذا تم التوصل إليه، سيسهم في تخفيف المخاوف الأمريكية المتعلقة بمضيق هرمز، الذي شهد تدهورًا في حركة الملاحة عقب التصعيد العسكري الأخير بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وختامًا، أشار إلى أن أي تفاهم قادم قد يشكل بداية لمسار سياسي وأمني أوسع يحقق الهدف الذي تسعى إليه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو الوصول إلى منطقة خالية من تهديد السلاح النووي الإيراني.