النفط يصعد أكثر من 2٪ مع استمرار الجمود الدبلوماسي بين واشنطن وطهران

ارتفاع أسعار النفط
صعدت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 2.32 دولار، ما يعادل ارتفاعاً بنسبة 2.25 % لتصل إلى 105.40 دولار للبرميل في الساعة 08:03 بتوقيت غرينتش. وفي الوقت نفسه، زادت عقود خام غرب تكساس الوسيط 1.78 دولار، أي ما يوازي 1.93 %، لتبلغ 93.94 دولاراً للبرميل.
المسار الدبلوماسي المتجمد
لا تزال المواقف بين طهران وواشنطن متباعدة بشأن سبل إنهاء الصراع، رغم تأكيد مسؤول إيراني كبير على ضرورة مواصلة المفاوضات الدبلوماسية بعد أن أعلن الرئيس الإيراني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده لن تستسلم للضغوط الأمريكية. وأضاف المسؤول أن طهران تدرس رد واشنطن على مقترحاتها للسلام التي تركز على رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.
توقعات قيود الديزل وبيانات المخزون
وفي جانب آخر من السوق، قيّم المتداولون احتمالات فرض قيود أمريكية على صادرات الديزل بعد تراجع عقود الديزل منخفض الكبريت للغاية بنحو 5 % خلال تعاملات منتصف النهار في الولايات المتحدة يوم الأربعاء. وجاء الانخفاض عقب تقرير لموقع «بوليتيكو» أشار إلى أن إدارة ترامب تستعد لفرض حظر على تصدير الديزل مدة ثلاثة أشهر، لكن البيت الأبيض نفى وجود مثل هذا الإجراء. وأكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في وقت سابق أن حظر صادرات الديزل لن يحقق الفائدة المرجوة، رغم دعم ترامب للفكرة.
وحذر محللون ومراقبون للسوق من أن مثل هذا الحظر قد لا يخفف كثيراً من ارتفاع أسعار الطاقة وقد يؤدي إلى تفاقم ضغوط الإمدادات العالمية وزيادة الاضطرابات الاقتصادية. وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن تراجع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بواقع 428 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي، ليصل الإجمالي إلى 107.4 مليون برميل. وبالمقابل، سجلت مخزونات الخام الأمريكية زيادة قدرها ثلاثة ملايين برميل، وصلت إلى 426.4 مليون برميل، بينما توقع محللون انخفاضاً بـ 641 ألف برميل.
وأفادت بريانكا ساتشديفا، رئيسة قسم رؤى السوق في شركة «فيليب نوفا»، بأن السوق النفطية الفعلية لم تعود بعد إلى وضعها الطبيعي. وأوضحت أن علاوة سعر خام برنت تبقى أعلى نظراً لحساسيته المباشرة للتوترات الجيوسياسية ومسارات النقل عبر البحر، خاصة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، بينما يستفيد خام غرب تكساس من الإمدادات الأمريكية التي تواجه مخاطر أقل من تلك الاضطرابات.










