الرئيسيةعربي و عالميالولايات المتحدة تسعى لسجن الرئيس الكوبي...
عربي و عالمي

الولايات المتحدة تسعى لسجن الرئيس الكوبي راؤول كاسترو وتواجه توترات إقليمية ومؤتمرات دولية

أكد وزير العدل الأمريكي تود بلانش، أمس، أن حكومته ستسعى إلى سجن الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، البالغ من العمر أربعة وتسعين عاماً، على أراضي الولايات المتحدة، بعد أن وجه القضاء الأمريكي اتهامات له بخصوص إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996.

اتهام كاسترو وإصدار مذكرة توقيف

وأوضح بلانش خلال مؤتمر صحفي عُقد في ميامي أن “لائحة الاتهام هذه ليست مجرد استعراض، فقد صدرت مذكرة توقيف بحقه، لذا نتوقع منه أن يمثل أمام المحكمة طوعاً أو بوسيلة أخرى، وأن يبقى في السجن”.

تداعيات الاتهامات على السياسة الكوبية والعلاقات الأمريكية

أثارت هذه الاتهامات، التي وُجهت إلى الزعيم الثوري السابق، والذي لا يزال يتمتع بنفوذ كبير في السياسة الكوبية، تكهنات بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يسعى لإسقاط الحكومة الشيوعية وتغيير مسار الرئيس الحالي ميغيل دياس كانيل.

وفي ظل ذلك، أرسلت واشنطن حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” إلى جنوب البحر الكاريبي، بينما أعربت كل من روسيا والصين عن رفضهما القاطع لسياسة “التلويح بالعصا” التي تتبعها الولايات المتحدة تجاه كوبا.

تطورات إقليمية أخرى

أظهرت مؤشرات أمريكية تفاؤلاً بشأن المفاوضات مع طهران، في ظل تمسك الرئيس ترامب بسحب المخزون النووي من إيران. وفي المقابل، ظهرت تحفظات إيرانية بشأن هذه المساعي.

استبقت واشنطن المفاوضات الأمنية بين لبنان وإسرائيل في 29 مايو، بفرض عقوبات على ضابطين في الجيش اللبناني والأمن العام، في خطوة تاريخية بالنسبة للولايات المتحدة.

كما أفاد مسؤولون عراقيون أن الولايات المتحدة وضعت خطة لحل مسألة “الحشد الشعبي” في العراق على مراحل، تشمل نزع السلاح الثقيل وعزل قيادات الفصائل وتعيين ضباط محترفين للإشراف.

أخبار رياضية

توّج نادي “النصر” بلقب الدوري السعودي للمحترفين للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعد فوزه على “ضمك” 4-1 في الجولة الختامية للموسم، بفضل ثنائية اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو.

جهود باكستانية لإعادة مسار المفاوضات الإقليمية

كثّفت الجهود الباكستانية، بشكل عاجل، يوم الأربعاء، لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى مسار التفاوض، معتبرةً ذلك “الفرصة الأخيرة” لتفادي عودة الصراع.

شركة “سبايس إكس” تؤجل إطلاق صاروخ “ستارشيب”

أرجأت شركة “سبايس إكس”، التي يتولى إدارتها الملياردير إيلون ماسك، إطلاق أحدث نسخة من صاروخها العملاق “ستارشيب” في رحلة تجريبية كان من المقرر أن تسبق طرحها للاكتتاب العام.

وقال الناطق باسم الشركة دان هوت إن المهندسين لم يتمكنوا من حل المشكلات التي ظهرت في اللحظة الأخيرة، مؤكداً أن الشركة ستحاول الإطلاق مجدداً يوم الجمعة.

تُعد هذه الرحلة الثانية عشرة لصاروخ “ستارشيب”، وتأتي بعد سبعة أشهر من آخر إطلاق له. يبلغ ارتفاع النموذج الحالي 124 متراً، وهو أطول بقليل من النسخة السابقة، وستُظهر التحسينات التي أُدخلت عليه.

ستُترك الطبقة الأولى الدافعة من الصاروخ لتسقط في مياه خليج المكسيك، بينما ستحمل الطبقة العليا حمولتين صناعيتين وهميتين بالإضافة إلى قمرَي “ستارلينك” مزوّدين بكاميرات لتحليل فعالية الدرع الحراري للمركبة.

من المتوقع أن تستغرق الرحلة التجريبية نحو 65 دقيقة، حيث ستسلك الطبقة العليا مساراً شبه مداري قبل أن تهبط في المحيط الهندي.

تأتي هذه التجربة في وقت حاسم بالنسبة للشركة، إذ يخطط ماسك لإدراج “سبايس إكس” في البورصة في منتصف يونيو، وتستعد وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) لاستخدام نسخة معدلة من “ستارشيب” في رحلاتها إلى القمر.

تسعى ناسا لإيفاد رواد فضاء إلى القمر عام 2028، لتسبق الصين التي تهدف إلى إرسال بشر إلى القمر قبل عام 2030. وتُعرب إدارة ترامب عن قلقها من تأخر القطاع الخاص في تحقيق هذه الأهداف.

أشار الفيزيائي سكوت هابارد، مدير سابق في أحد مراكز أبحاث ناسا، إلى أن الحكومة الأمريكية اتخذت قرار التحالف مع القطاع الخاص لإعادة البشر إلى القمر، وأنه الآن يتعين على هذه الجهات إثبات قدرتها على إنجاز المهمة.

وأعرب المحلل أنطوان غرونييه عن أن إنجاز الإطلاق دون عوائق سيفتح الطريق أمام بنى تحتية جديدة وعقود لاستكشاف القمر.

في المقابل، تسعى شركة “بلو أوريجن” التي يملكها جيف بيزوس إلى تطوير مركبة هبوط على القمر، وقد أعاد الطرفان توجيه استراتيجياتهما لتفضيل البعثات القمرية.

زيارة الرئيسة الفنزويلية بالوكالة إلى الهند

صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الخميس، أن الرئيسة الفنزويلية بالوكالة دولسي رودريغيز ستسافر إلى الهند الأسبوع المقبل لإجراء محادثات نفطية، في خطوة تُظهر النفوذ الأمريكي المتجدد على كراكاس.

وأشار روبيو إلى أن رودريغيز، التي تولت السلطة بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في يناير، ستبدأ رحلتها إلى الهند اعتباراً من السبت.

وأضاف{ “مع تضرر الاقتصاد الهندي من الفوضى التي أحدثها الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، نريد أن نبيع لهم الطاقة ما يرغبون به”، مؤكدًا وجود فرص تتعلق بالنفط الفنزويلي.

ورغم انتقاد رودريغيز علناً للانقلاب الذي أطاح بمادورو، فقد تلقت إشادة من الرئيس ترامب لتعاونها مع الولايات المتحدة في قطاع النفط.

تملك فنزويلا أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم، وتربط رودريغيز علاقات قديمة بالهند من خلال اتباعها للمعلم الروحي الراحل ساتيا ساي بابا، وزارت مقره الروحي في جنوب الهند عدة مرات خلال ولايتها.

إلغاء تصويت مجلس النواب الأمريكي بشأن صلاحيات حرب إيران

ألغى قادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي، الخميس، التصويت على قرار يهدف إلى إنهاء الحرب على إيران ما لم يحصل الرئيس دونالد ترامب على تفويض من الكونغرس، وذلك بعد يومين من إقرار إجراء مماثل في مجلس الشيوخ.

كان من المقرر إجراء التصويت في وقت متأخر من اليوم قبل مغادرة النواب واشنطن لعطلة رسمية.

عقَد مجلس النواب ثلاثة قرارات سابقة حول الصلاحيات المتعلقة بالحرب في تصويتات متقاربة هذا العام، بدعم شبه جماعي من الجمهوريين، ما يعكس دعماً قوياً للحرب على إيران داخل الحزب.

مع ذلك، تراجع الدعم، إذ فشل إقرار الإجراء بعد تعادل الأصوات، في ظل مرور أسابيع على بدء الحرب على إيران التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.

وأوضح النائب جريجوري ميكس، زعيم الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، للصحافيين أن “الأصوات كانت واضحة، وهم يعلمون ذلك”.

وقال إن قادة الحزب الجمهوري أجلوا التصويت إلى أوائل يونيو، بعد عطلة يوم الذكرى.

دعا الديمقراطيون وبعض الجمهوريين ترامب إلى التوجه إلى الكونغرس للحصول على تفويض لاستخدام القوة العسكرية، مستندين إلى الدستور الأمريكي الذي ينص على أن الكونغرس هو الجهة المخولة بإعلان الحرب.

وأعربوا عن مخاوفهم من أن ترامب قد يُدخل البلاد في صراع طويل دون وضع استراتيجية واضحة.

في الوقت نفسه، يؤكد معظم الجمهوريين والبيت الأبيض أن إجراءات ترامب قانونية وتقع ضمن صلاحياته كقائد أعلى للقوات المسلحة لحماية الولايات المتحدة من خلال أوامر عمليات عسكرية محدودة.

ويملك الجمهوريون أغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.

وبالمقابل، أقر مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء قراراً منفصلاً بشأن الصلاحيات المتعلقة بالحرب، في توبيخ نادر لترامب. جاءت نتيجة التصويت 50 صوتاً مقابل 47، حيث صوت أربعة من زملاء ترامب الجمهوريين مع جميع الديمقراطيين باستثناء واحد، وتغيب ثلاثة جمهوريين عن التصويت.