المملكة تمثل المجموعة العربية في مجلس الأمن وتندد بالاستيطان في غزة

في جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن للأمم المتحدة، نقلت المملكة العربية السعودية صوت المجموعة العربية، حيث أثار المندوب الدائم للمملكة لدى المنظمة، الدكتور عبدالعزيز الواصل، مخاوفه إزاء الوضع الإنساني المتفاقم في قطاع غزة.
الرسالة الأساسية للملف الفلسطيني
أكد المتحدث أن القضية الفلسطينية لا تزال صميم الصراع في المنطقة، وأن أي حل عادل ودائم لا بد أن يرتكز على مبدأ حل الدولتين، مع إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود ١٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمة القدس الشرقية.
رفض سياسات الاستيطان والتهجير
جددت السعودية، بصفتها ممثلة للمجموعة العربية، موقفها الرافض لتوسيع المستوطنات، مصادرة الأراضي، والتهجير القسري، إلى جانب استهداف السكان المدنيين. وشددت على بطلان جميع المحاولات التي تسعى لتطبيق سيادة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية أو تعديل الوضع القانوني والتاريخي للقدس ومقدساته.
دعوة للوقف الدائم وتسهيل المساعدات
رحبت المملكة بالمساعي الدولية الهادفة إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بما فيها الجهود الأمريكية، مؤكدة على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بصورة سريعة، مستدامة، ودون أية عوائق. وأعربت عن رفضها لاستخدام المساعدات كوسيلة للضغط أو العقاب الجماعي.
إلى مجلس الأمن مسؤوليات واضحة
ختم الواصل كلمته بدعوة مجلس الأمن إلى تحمل دوره في حفظ السلم والأمن الدوليين، وتطبيق قراراته ذات الصلة، لاسيما القرار رقم ٢٣٣٤. وشدد على وجوب تنفيذ الالتزامات الدولية لتأمين حماية الشعب الفلسطيني وتعزيز آفاق السلام والاستقرار في المنطقة.



