منتخب مصر يتطلع إلى أول فوز تاريخي في نهائيات كأس العالم أمام نيوزيلندا

ينتظر منتخب مصر فرصة ثمينة لتحقيق أول انتصاره في تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس العالم، عندما يلتقي بنظيره النيوزيلندي في مباراة الأربع أيام القادمة، على ملعب “بي سي بالاس” بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة في البطولة.
نتيجة التعادل مع بلجيكا تعزز طموحات الفراعنة
حقق الفراعنة تعادلًا ثمينًا مع منتخب بلجيكا، إذ تقدموا هدفًا سجله إمام عاشور قبل الدقيقة السادسة والستين، لتُعاد المباراة إلى التعادل عبر هدف عكسي سجله حارس مرمى بلجيكا محمد هاني في مرماه.
أظهر منتخب مصر أداءً لافتًا في اللقاء الأول، ما يضعه الآن أمام فرصة تاريخية لتسجيل أول فوز له في نهائيات المونديال، وهو مشاركته الرابعة بعد ظهوراته في 1934 و1990 و2018.
تشكيلة مصر: خبرة نجوم وبراعة شابة
يقود الفراعنة المدرب السابق وحارس الأهداف التاريخي حسام حسن، يرافقه مجموعة من اللاعبين البارزين مثل نجم الدوري الإنجليزي محمد صلاح وعمر مرموش. يتضمن حراسة المرمى رباعي الأهلي مصطفى شوبير، بينما يشكل إمام عاشور ومروان عطية ثنائيًا صلبًا في وسط الملعب، ويقع على الجناح الأيسر محمود حسن تريزيغيه.
تضم القائمة أيضًا أسماء لامعة مثل مصطفى زيكو، واللاعب الإسباني هيثم حسن من ريال أوفييدو، إضافة إلى المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم البالغ من العمر 18 عامًا، المنقول مؤخرًا من الأهلي إلى برشلونة الإسباني.
نيوزيلندا: هدفان في أول مباراة وسجل تاريخي
حقق منتخب نيوزيلندا تعادلًا مثيرًا مع إيران بأربعة أهداف، حيث أحرز النجم إيلايجاه جاست ثنائية، ليصبح أول لاعب نيوزيلندي يسجل زوجًا من الأهداف في مباراة واحدة ببطولة كأس العالم.
يقود الفريق المدرب دارين بيزلي، ويضم لاعبين مميزين مثل كريس وود، البالغ من العمر 34 عامًا، وهو قائد المنتخب وأبرز الهداف التاريخي للمنتخب، حيث سجل 45 هدفًا في قميص “الأول وايتس”.
مستقبل المجموعة السابعة وتحديات المنافسين
تتواجه بلجيكا مع إيران في مباراة أخرى ضمن المجموعة، حيث يجمع جميع الفرق نقطة واحدة. تتصدر نيوزيلندا وإيران الترتيب بعد تسجيلهما هدفين في مباراة الافتتاح التي انتهت بالتعادل 2-2، بينما تعادل بلجيكا مع مصر 1-1، ما يبقي الأوضاع مفتوحة على جميع الاحتمالات.
يُعتمد المدرب البلجيكي رودي غارسيا على هجوم قوي يضم روميلو لوكاكو ولياندرو تروسارد، إلى جانب ثنائي الوسط كيفن دي بروين ويوري تيليمانس، سعياً لاستعادة التوازن وتحقيق نتيجة إيجابية.
أما المنتخب الإيراني، فقد أظهر صلابة تكتيكية وروحًا تنافسية في مواجهته الأولى ضد نيوزيلندا، مستندًا إلى قيادة مدربه أمير قلعة نويي وثلاثية مهدي طارمي ومحمد محبي ورامين رضائيان، أملاً في تحسين فرصه للتأهل إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخه.
تُعد المباراة القادمة بين مصر ونيوزيلندا ذات أهمية كبرى في حسابات المجموعة؛ فالفوز قد يمنح الفائز أولوية واضحة قبل الجولة الأخيرة، بينما قد يؤدي التعادل أو الخسارة إلى تصعيد الضغوط على الطرف الآخر في سباق التأهل.



