الرئيسيةالرياضةدونيس يتحدث عن استعداد السعودية لمواجهة...
الرياضة

دونيس يتحدث عن استعداد السعودية لمواجهة إسبانيا في مونديال 2026

التحضير للمواجهة مع إسبانيا

أشار المدرب اليوناني جورجيوس دونيس إلى أن المنتخب السعودي أجرى تحضيرات مكثفة للقاء نظيره الإسباني في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مؤكدًا ضرورة مواجهة أحد أقوى المنتخبات بالثقة دون مبالغة في الاحترام.

ويُجري الأخضر استعداداته لمواجهة إسبانيا مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد أن افتتح مشواره بالتعادل مع أوروغواي هدفًا لكل منهما، بينما انتهت مباراة إسبانيا والرأس الأخضر بالتعادل السلبي.

وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، بيّن دونيس أن أداء الفريق أمام أوروغواي أظهر تفاوتًا بين الشوطين.

“قدمنا شوطًا أول جيدًا أمام أوروغواي، لكنني لم أكن راضيًا عن مستوانا في الشوط الثاني. خلال التدريبات ركزنا على تحسين التنظيم الدفاعي والعمل على الدفاع المنخفض، خاصة أننا سنواجه منتخبًا يفضل الاستحواذ على الكرة. هدفنا هو الظهور بصورة أفضل أمام أحد أفضل المنتخبات في العالم”

رؤية المدرب حول الاحترام والضغط

وبيّن دونيس أن كرة القدم لا تخلو من المفاجآت، لكن المنتخب السعودي لا يدخل اللقاء بحثًا عن صدمة بقدر ما يسعى لتقديم أقصى ما لديه، مضيفًا أنه يود احترام التجربة والاستفادة منها دون مبالغة في تقدير المنافس، مع الاعتراف بأن الاستحواذ سيكون Likely لصالح إسبانيا.

“شهدنا العديد من المفاجآت في كأس العالم عبر التاريخ، لكننا لا ننظر إلى المباراة من هذه الزاوية. عندما تصل إلى كأس العالم يجب أن تكون سعيدًا بمواجهة أفضل المنتخبات. نريد احترام إسبانيا والاستفادة من هذه التجربة، لكن دون مبالغة في احترامها. من الطبيعي أن يكون الاستحواذ لصالح المنتخب الإسباني”

الجوانب النفسية والتكتيكية

وبخصوص remarkه السابق عن رغبته في التعرف أكثر على اللاعبين رغم فترة عمله في الكرة السعودية، أوضح دونيس أن المتابعة اليومية للاعبين تختلف عن مشاركتهم في المباريات المحلية، مشيرًا إلى أنه يفضّل المخاطرة لكنه يرى أن الوقت الحالي غير كافٍ لتجربة أفكار جريئة، وأن المخاطرة تحتاج إلى عمل مستمر وتكرار، ومع مرور الوقت سيصل الفريق إلى مرحلة تسمح بتطبيق خطط أكثر جرأة، بينما في الوقت الراهن يعرف الفريق كيف يدافع وكيف يهاجم لكنه غير مستعد بعد لبعض المخاطر التكتيكية.

“عندما تشاهد اللاعبين في الدوري يختلف الأمر عن العمل معهم بشكل يومي. أنا مدرب أحب المخاطرة، لكن في الوضع الحالي لا أرى أننا نملك الوقت الكافي للقيام بذلك. المخاطرة تحتاج إلى عمل وتدريبات مستمرة، ومع مرور الوقت سنصل إلى مرحلة تسمح لنا بتطبيق أفكار أكثر جرأة. حاليًا نعرف كيف ندافع وكيف نهاجم، لكننا لسنا جاهزين بعد لبعض المخاطرات التكتيكية”

وتطرق إلى الجانب النفسي في الإعداد، موضحًا أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد على متخصصين في ميادين مختلفة، وأنه عند انضمامه لأول مرة للمنتخب لم يكن هناك خبراء نفسيون بالشكل المتاح الآن، بينما اليوم يتوفر فريق يتواصل مع اللاعبين بشكل فردي لمساعدتهم على تقديم أفضل مستوياتهم، مشيرًا إلى أن اللاعب أحيانًا يحتاج إلى الدعم والثقة أكثر من أي عنصر آخر، وهو جانب مهم في كرة القدم المعاصرة.

“عندما وصلت إلى المنتخب لم يكن هناك متخصصون نفسيون بالشكل الموجود الآن. اليوم لدينا خبراء يتواصلون مع اللاعبين بشكل فردي لمساعدتهم على تقديم أفضل مستوياتهم. اللاعب يحتاج أحيانًا إلى الدعم والثقة أكثر من أي شيء آخر، وهذا جانب مهم في كرة القدم الحديثة”

تأثير نجوم إسبانيا وتقييم الضغط

ونفى وجود أي ضغط على المنتخب قبل مواجهة إسبانيا، مؤكدًا أن الضغط الحقيقي يظهر في المباريات التي تفرض على الفريق تحقيق نتائج محددة، وأن لقاءات من هذا النوع يجب أن تُلعب بثقة دون التفكير في الضغوط، مضيفًا أن إسبانيا ستستحوذ على الكرة وبالتالي ركز الفريق على التنظيم الدفاعي، وأنه لا يشعر بضغط في هذه المباراة ويظن أن الضغط الأكبر سيأتي في مواجهة الرأس الأخضر.

“في مباريات كهذه لا يجب أن نفكر في الضغوط. سنواجه أحد أفضل المنتخبات في العالم، ويجب أن نلعب بثقة. إسبانيا ستستحوذ على الكرة، ولذلك عملنا كثيرًا على التنظيم الدفاعي. لا أشعر بوجود ضغط علينا في هذه المباراة، وأعتقد أن الضغط سيكون أكبر في مواجهة الرأس الأخضر”

وأشار إلى تأثير الثنائي الإسباني لامين يامال ونيكو ويليامز على الأداء الهجومي لفرقه، موضحًا أن المنتخب الإسباني يظهر بشكل مختلف عندما يكون هذان اللاعبان على أرض الملعب، وفي المباراة ضد الرأس الأخضر استحوذ الفريق على الكرة لكنه عجز عن خلق مواقف فردية واحد ضد واحد، وهي ليست مشكلة كبرى لإسبانيا لكنها تصبح أوضح في غياب هذين النجمين.

“المنتخب الإسباني يختلف عندما يكون لامين يامال ونيكو ويليامز على أرض الملعب. أمام الرأس الأخضر استحوذ المنتخب الإسباني على الكرة، لكنه افتقد إلى القدرة على خلق مواقف اللعب الفردي واحد ضد واحد. هذه ليست مشكلة كبيرة لدى إسبانيا، لكنها تصبح أكثر وضوحًا في غياب هذين اللاعبين”

صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.
وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م
(البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م