بعثة تركية دولية تستكشف التغير المناخي والتلوث في القطب الشمالي

الهدف والخطط
وصلت بعثة علمية تركية، بمشاركة باحثين من الأرجنتين وبلغاريا والأوروغواي، إلى خط عرض 82° شمالاً في المحيط المتجمد الشمالي لإجراء أبحاث ميدانية. ونفّذت الرحلة تحت رعاية الرئاسة التركية وإشراف وزارة الصناعة والتكنولوجيا، ونفذها معهد أبحاث القطبين المرتبط بـ”توبيتاك”. وتهدف البعثة إلى دراسة تأثيرات التغير المناخي على النظم البيئية القطبية، ورصد التنوع الحيوي، وقياس مستويات التلوث بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة في واحدة من أكثر مناطق العالم تأثرًا بالاحتباس الحراري. كما ركّزت الباحثة باولا أربيثا على دراسة النظم البيئية في المضائق البحرية المتأثرة بالأنهار الجليدية، وجمعت عينات من الرواسب والكائنات الحية الدقيقة لمقارنتها مع بيانات من القارة القطبية الجنوبية.
رصد الطيور القطبية
رصد الفريق ما بين 30 و40 نوعًا من الطيور في مياه البحر المفتوح، ولاحظ أن هذه الطيور تبني أعشاشها على اليابسة قبل أن تتجه إلى البحر بحثًا عن التغذية. وأوضح الباحث البلغاري بويان ميتشيف أن الدراسة تهدف إلى رسم خريطة للتوزيع الجغرافي للأنواع التي تقتصر على العيش في المنطقة القطبية.
تقييم التلوث بالبلاستيك الدقيق
ركّز الباحث الأرجنتيني أرتورو أوبر على قياس تركيز الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الغلاف الجوي فوق المناطق القطبية باستخدام جهاز يلتقط الجسيمات عبر مرشحات خاصة، ثم يخضعها لتحليل مخبري. وأشار إلى أن المنهجية ذاتها استُخدمت سابقًا في أنتاركتيكا، ويهدف الفريق إلى مقارنة النتائج من القطب الشمالي مع البيانات المجمعة في الجنوب لتكوين صورة أوسع عن انتشار هذا النوع من التلوث في المناطق القطبية حول العالم.



