المرشد الإيراني يقر موافقته على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد تعهد بزشكيان بحماية حقوق إيران

أعلن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، مجتبى خامنئي، أن موافقته على مذكرة التفاهم التي وُقّعت مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جاءت نتيجة تعهد قدمه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، بالحفاظ على حقوق الشعب الإيراني و«جبهة المقاومة». وأكد أن هذا التعهد كان الشرط الأساسي للمضي قدماً في الاتفاق.
الرسالة إلى الشعب الإيراني
في بيان موجه إلى المواطنين الإيرانيين، صرح خامنئي بأنه كان يحمل مبدئياً رأيًا مختلفًا حول مذكرة التفاهم، إلا أنه وافق على تنفيذها بعد حصوله على ضمانات بزشكيان، التي تمثلت في التزامه، وبالنيابة عن باقي أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، بالحفاظ على مصالح إيران وحلفائها، وتحمل المسؤولية عن ذلك.
شروط الاتفاق وموقف طهران
أوضح الخلاص أن بزشكيان أكد له أن طهران لن تنصاع لأي طلبات مفرطة من الجانب الأمريكي إذا ما حاولت تجاوز حدود ما تم الاتفاق عليه. وأضاف أن الشعب الإيراني والقيادة سيترقبون الآن تنفيذ الشروط المتفق عليها في مذكرة التفاهم.
المفاوضات المستقبلية
شدد المرشد على أن اللقاءات المباشرة المقررة في المرحلة المقبلة لا تعني قبول «رأي العدو»، في إشارة إلى الولايات المتحدة. كما أشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين بذلوا جهودًا كبيرة للوصول إلى هذه النقطة، مدفوعين بـ«الحرص وحسن النية»، معتبراً أن الرئيس الأمريكي استخدم «شتى أدوات الضغط» بدافع الضرورة للتوصل إلى التفاهم.
حالة المرشد وخلفيته
لم يظهر خامنئي علنًا منذ تعيينه مرشدًا لإيران في أوائل مارس، ولا يزال وضعه الصحي غير مؤكد. كما يبقى مدى سلطته الفعلية غير واضح، غير أن واشنطن تصرح بأنه بات يلعب دورًا أكثر نشاطًا في شؤون الحكم والمفاوضات داخل إيران.



