هيئة المساحة الجيولوجية تدعو إلى حماية الأراضي ومكافحة التصحر

أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية، في إطار اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، أن الحفاظ على الأراضي واستدامة مواردها يمثلان أولوية قصوى. وأشارت إلى أن تدابير الوقاية من تدهور التربة تتطلب تنمية الغطاء النباتي وتعزيز دوره في تثبيت الكثبان الرملية.
دعم الغطاء النباتي
أوضحت الهيئة أن تعزيز نمو النباتات يُعد خطوة أساسية للحد من آثار التصحر، حيث يساهم الجذر في ربط التربة ومنع انجرافها. وأكدت أن هذه الجهود يجب أن تُقابل ببرامج رعاية مائية فعّالة لضمان استمرارية النمو في المناطق المتأثرة.
حماية التربة والمياه
سلطت الهيئة الضوء على ضرورة صون طبقات التربة والحفاظ على موارد المياه، معتبرةً ذلك ركيزة أساسية لاستدامة البيئات الطبيعية. وأشارت إلى أن التقنيات الحديثة تُستَخدم الآن في مراقبة مستوى الرطوبة وتحديد المناطق الأكثر عرضة للجفاف.
تثبيت الكثبان الرملية
أشار المتحدث باسم الهيئة إلى أن تثبيت الكثبان الرملية يتطلب تطبيق أساليب هندسية وبيولوجية معاً، مثل زرع النباتات العازلة واستخدام مواد ربط خاصة لتقليل حركة الرمال.
استخدام التكنولوجيا في رصد التغيرات
أكدت الهيئة أن الاعتماد على الأدوات الرقمية المتقدمة، مثل الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار، يُسهم في رصد التغيرات البيئية بدقة متزايدة، مما يسمح باتخاذ إجراءات سريعة للحد من تداعيات التصحر.
في الختام، شددت الهيئة على ضرورة تكثيف الجهود البيئية وتوحيدها لضمان الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة، مؤمنةً أن هذه الخطوات ستسهم في حماية النظم البيئية وتحقيق تنمية مستدامة على المدى الطويل.



