إطلاق نار بمدرسة ابتدائية في أوريغون يوقع ضحايا ويقتل المشتبه به

تفاصيل الحادث
وقع إطلاق نار داخل مدرسة “سيلفر ريل” الابتدائية بمدينة بند في ولاية أوريغون، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا بينهم أطفال، وفق ما أفادت الشرطة.
أكدت الأجهزة الأمنية مقتل المشتبه به، دون أن تكشف عن ملابسات وفاته أو هوية من أطلق النار عليه، مشيرة إلى احتمال أن يكون أحد المارة.
تم نقل شخصين على الأقل إلى سيارات الإسعاف لنقلهما إلى المستشفى، بينما لم تتوفر بعد تفاصيل عن حالتهما الصحية.
تصريحات السلطات
صرحت المتحدثة باسم شرطة بند، شيلا ميلر، خلال مؤتمر صحافي بأن السلطات سجلت “عدداً من الضحايا” وأن هناك أطفالاً بين المصابين.
أضافت ميلر أن البلاغ عن “حادث خطير” وصل إلى الشرطة قرابة الساعة الواحدة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، ووصلت الوحدات إلى الموقع بعد دقيقتين تقريبًا.
بعد ثوان من وصول العناصر، تلقت الشرطة عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي معلومات تفيد بمقتل المشتبه به.
أوضحت المتحدثة أن فرق الإسعاف نقلت المصابين إلى المستشفيات دون أن تتمكن من الإفصاح عن صحتهم حتى لحظة الإدلاء بالتصريح.
أعلنت السلطات المحلية عبر منصات التواصل الاجتماعي فرض إغلاق احترازي على المدرسة، ثم بدأت بنقل التلاميذ بواسطة الحافلات إلى موقع آمن لتسليمهم لذويهم.
سياق العنف المسلح في الولايات المتحدة
تقع المدرسة على بعد حوالي 160 كيلومترًا جنوب شرق مدينة بورتلاند، وتستقبل تلاميذ من مرحلة الروضة حتى الصف الخامس الابتدائي.
تشهد الولايات المتحدة تكرارًا لحوادث العنف المسلح، ما يرتبط بسهولة اقتناء الأسلحة النارية.
وفق منظمة “أرشيف العنف المسلح”، سجلت البلاد أكثر من 360 حالة إطلاق نار جماعي منذ بداية العام الحالي، حيث يُعتبر الحادث جماعيًّا إذا أصيب أربعة أشخاص أو أكثر.
من بين أكثر الهجمات دموية في المؤسسات التعليمية الأمريكية، هجوم جامعة فرجينيا للتكنولوجيا في أبريل 2007 الذي أسفر عن مقتل 32 شخصًا.










