الرئيسيةعربي و عالميالحكومة اليمنية تطلب تعزيز دور الأمم...
عربي و عالمي

الحكومة اليمنية تطلب تعزيز دور الأمم المتحدة الإنساني من عدن amid تصعيد عسكري

الدعوة لتعزيز الحضور الإنساني للأمم المتحدة

خلال لقاء عقد في العاصمة المؤقتة عدن، دعت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين أفراح الزوبة الأمم المتحدة إلى زيادة وجودها الإنساني والتنموي في اليمن، خصوصًا انطلاقًا من عدن والمحافظات المحررة، وتطوير آليات التنسيق لتسريع الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

التطورات الميدانية والنزوح

وأكدت الحكومة، وفق بيان لوزارة الخارجية، أهمية دمج الجهود الإغاثية مع دعم قدرات المؤسسات الوطنية وتوسيع البرامج التنموية المستدامة لتحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين. وشددت على ضرورة أن تتخذ الأمم المتحدة موقفًا واضحًا بشأن الانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي ضد موظفيها ومقارها وممتلكاتها، لضمان حماية العاملين وصون استقلالية العمل الإنساني.

من جانبه، أكد القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن لوران بوكيرا حرص المنظمة على مواصلة التنسيق مع الحكومة اليمنية والمانحين الدوليين لدعم الاستجابة الطارئة واستمرار البرامج التنموية.

وفي وقت سابق من نفس اليوم، أعلنت الحكومة تسجيل نزوح 12 ألفًا و597 أسرة في ست محافظات نتيجة موجة النزوح الأخيرة المرتبطة بالتصعيد العسكري، بينما شكلت السلطة المحلية في عدن خلية استجابة إنسانية لمواجهة تداعيات التصعيد.

المواقف والردود الدولية

ويأتي ذلك في ظل تصعيد ميداني متسارع خلال الأيام الأخيرة، تزامنًا مع إعلان جماعة الحوثي سيطرتها على مديريات في الساحل الغربي وجزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب. وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، بالإضافة إلى شن غارات على مواقع للحوثيين في المخا ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، والتصدي لهجوم على مأرب.

وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد فترة هدوء نسبي أعقبت هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022. ولا يزال اليمن يشهد حربًا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.