الجزائر تشيع ضحايا حريق دار الأيتام بالمحمدية وتؤكد على تشديد العقوبات

تشييع ضحايا الحريق
شيعت الجزائر، يوم الخميس، جثامين الأطفال الذين قضوا في حريق مؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية في العاصمة، بحزن وأسى عميقين. وشارك الوزير الأول سيفي غريب، نيابة عن الرئيس عبد المجيد تبون، في المراسم التي جرت بمقبرة سيدي رزين في بلدية براقي شرقي العاصمة، حيث ووري جثمان عشرة أطفال الثرى، بينما تولت أسرة الطفل الحادي عشر تشييع جثمانه ومواراته في مقبرة بودواو بولاية بومرداس، على بعد حوالي خمسين كيلومترًا شرق العاصمة.
تفاصيل الحريق والخسائر
وفقًا لبيان المديرية العامة للحماية المدنية، اندلع حريق بدار للأيتام في بلدية المحمدية شرقي العاصمة الجزائر فجر الخميس. وأسفر الحريق، في حصيلة أولية، عن مصرع 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين. من بين المصابين، عشرة أشخاص تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، وحالتان تعانيان من ضيق في التنفس، إضافة إلى سبعة آخرين أصيبوا بصدمة نفسية.
ردود الفعل الرسمية والسياق العام
أعرب الوزير الأول سيفي غريب عن ترحمه على أرواح الضحايا وتقديم تعازيه لأسرهم. كما أرسل الرئيس عبد المجيد تبون، الذي يجري زيارة رسمية إلى ألمانيا، تعازيه إلى عائلات المتوفين. وذكرت مصالح الأرصاد الجوية أن موجة حر تضرب عدة ولايات جزائرية متوقعة أن تستمر حتى الجمعة. وتعتبر السنوات الأخيرة في الجزائر مميزة بموجات جفاف وارتفاع في درجات الحرارة، ما يزيد خطر اندلاع حرائق الغطاء النباتي والغابات. وقد تسببت حرائق واسعة في الأعوام الماضية بوفاة وإصابة dozens من الأشخاص وإتلاف مساحات شاسعة من الغابات، مما دفع السلطات إلى تشديد العقوبات ضد المتسببين، لتصل في بعض الحالات إلى السجن لمدة ثلاثين سنة.



