الحوثي يهدد باستهداف منشآت سعودية حيوية في حال تصعيد الصراع

التهديد الحوثي بتصعيد الهجمات
في خطاب متلفز بثته قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، أعلن زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي أن كل المنشآت النفطية والحيوية في السعودية ستكون هدفاً لصواريخ وطائرات الجماعة المسيرة إذا ما استمرت المملكة في ما وصفه بالعدوان الشامل على اليمن واتجهت نحو التصعيد.
وأضاف الحوثي أن معادلة الرد ستتمثل في مطاري صنعاء والرياض، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار، مؤكداً أن جماعته لا ترى أي أفق للسلام أو التفاهم أو احترام مبدأ حسن الجوار من الجانب السعودي.
الهجوم على مطار أبها والرد اليمني
وجاء هذا التهديد بعد إعلان الجماعة تعرض مطار صنعاء الدولي للاستهداف، متهمة السعودية بالوقوف وراءه، واعتبرت ذلك انتهاء مرحلة خفض التصعيد التي استمرت منذ نهاية 2022.
وفي نفس اليوم، أعلنت الحكومة اليمنية قصف مدرج المطار لمنع هبوط طائرة إيرانية قالت إنها انتهكت سيادة البلاد، لتقوم الجماعة بعد ذلك باستهداف مطار أبها الدولي جنوبي السعودية بصواريخ وطائرات باليستية.
وصف الحوثي الهجوم على أبها بأنه “متواضع دون مستوى آمال شعبنا”، ولم تصدر السلطات السعودية تعليقاً فورياً على تصريحاته.
التطورات الإقليمية والدولية
أثار الهجوم الحوثي على السعودية إدانات عربية ودولية، منها إدانة من الاتحاد الأوروبي الذي اعتبره تهديداً لأمن واستقرار المنطقة.
من جهة أخرى، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن بلاده لن تسمح بانتهاك أجوائها أو فرض أمر واقع في مطار صنعاء أو أي مطار آخر، موجهاً بعدم توسيع المواجهة لتجنب جر اليمن إلى صراع إقليمي.
وفي 3 يوليو/تموز 2026، أدانت السلطات اليمنية إرسال إيران طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” إلى صنعاء، مشيرة إلى أن الهدف كان نقل وفد حوثي إلى طهران، وتعد هذه أول رحلة إيرانية معلنة تصل إلى مطار صنعاء منذ نحو عشر سنوات.
يشار إلى أن اليمن يشهد منذ أبريل/نيسان 2022 حالة تهدئة تتخللها مواجهات متقطعة، بعد حرب بدأت قبل نحو 12 سنة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي التي تسيطر على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.



