الرئيسيةعربي و عالميالسفارة التركية في الرباط تحيي الذكرى...
عربي و عالمي

السفارة التركية في الرباط تحيي الذكرى العاشرة لإحباط الانقلاب الفاشل

أقامت سفارة تركيا في الرباط، الأربعاء، فعالية لإحياء الذكرى العاشرة لإفشال محاولة الانقلاب التي جرت في 15 يوليو/ تموز 2016، وذلك بمناسبة “يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية”.

حضور رسمي وجاليات

حضر المناسبة، التي نظمتها البعثة الدبلوماسية التركية، مسؤولون من الجانبين التركي والمغربي، إضافة إلى عدد من أفراد الجالية التركية المقيمة في المملكة المغربية، وفق ما نقله مراسل الأناضول.

كما افتتحت السفارة معرضاً للصور يوثق تضحيات الشعب التركي وموقفه الرافض للانقلاب.

خلفية محاولة الانقلاب

شهدت تركيا في منتصف يوليو/ تموز 2016 محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تابعة لتنظيم غولن الإرهابي، سعت خلالها إلى السيطرة على مرافق الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وتحتفل الحكومة التركية في 15 يوليو/ تموز من كل عام بـ”يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية”، إحياءً لذكرى 253 شهيداً سقطوا أثناء التصدي لهذه المحاولة.

كلمة السفير التركي

ألقى السفير التركي لدى المغرب، مصطفى إلكر كيليتش، كلمة في الفعالية قال فيها إن هذا اليوم “يجسد إرادة الشعب التركي في الدفاع عن الديمقراطية ومؤسسات الدولة”.

وأضاف أن “الإرادة التي أظهرها الشعب في ليلة 15 يوليو سُطرت بأحرف من ذهب في صفحات التاريخ، وستظل إرادة الشعب هي الكلمة العليا في المستقبل أيضا”.

وأكد الدبلوماسي التركي أن “الملحمة الديمقراطية التي كُتبت في تلك الليلة أصبحت إحدى أقوى الركائز التي يقوم عليها مشروع تركيا”.

الشهيد المغربي جواد مرون

أعرب السفير عن امتنانه للشاب المغربي جواد مرون، الذي استشهد خلال التصدي لمحاولة الانقلاب، مشيراً إلى أهمية إبقاء اسمه حياً في الذاكرة المشتركة للشعب التركي.

وقال كيليتش إن مرون يمثل “رمزا مهما للعلاقات بين الشعبين المغربي والتركي”، داعياً إلى تخليد قصته والمحافظة عليها.

وفي تصريح للأناضول، أوضح السفير التركي أن الفعالية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية “يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية” وما يحمله من دلالات، واستحضار تضحيات من تصدوا للانقلاب.

يُذكر أن المغربي مرون هو الشهيد الأجنبي الوحيد في أحداث 15 يوليو/ تموز 2016، حيث أصيب برصاص الانقلابيين في مدينة إسطنبول أثناء مشاركته في المظاهرات الرافضة للمحاولة الانقلابية.