جدل حول مؤهلات طبيب منتخب السنغال يثير تساؤلات قبل مونديال 2026

التصريح الرئاسي والتساؤل حول المؤهلات
صرح رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبد الله فال خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الاثنين 13 يوليو 2026 بأن طبيب المنتخب عبد الرحمن فيديور تدرب ليصبح أخصائياً في أمراض النساء والولادة، وليس في الطب الرياضي، مشيراً إلى أن هذا الأمر كشف بعد فترة طويلة وأثار قلق اللاعبين بشأن جودة الرعاية الطبية المقدمة.
وأضاف أن التقارير التي وصلته أظهرت أن اللاعبين لم يكونوا مطمئنين بما يكفي لتلقي الرعاية منه، مما دفع الاتحاد إلى البحث عن خبرات طبية إضافية لطمأنة الفريق، مؤكداً أن العثور على خبرة مقنعة ضروري لأن الصحة تأتي قبل كل شيء.
رد الجمعية الطبية الرياضية
أصدرت الجمعية السنغالية للطب الرياضي بياناً في وقت متأخر من يوم الاثنين نفت فيه المزاعم المتعلقة بعدم أهلية الطبيب، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة وتعد تشهيراً، وأكدت أن عبد الرحمن فيديور حصل على دبلوم تخصصي في الطب الرياضي وعلوم التمرين من كلية الطب بجامعة الشيخ أنتا ديوب، وكان قد تولى إدارة قسم التأهيل الطبيعي في مستشفى فان، ويعمل طبيبا للمنتخب منذ عام 2017، رافق الفريق في ثلاث بطولات لكأس العالم وخمس بطولات لكأس الأمم الأفريقية.
نتائج المخيبة وتغيير الجهاز الفني
بعد أن كانت السنغال تأمل في المنافسة بقوة في كأس العالم عقب وصولها إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير 2026، قدم الفريق أداء مخيباً للآمال بخسارته أول مباراتين أمام فرنسا والنرويج، ثم فرط في تقدم 2-صفر أمام بلجيكا في دور الـ16 مع خمس دقائق متبقية من الوقت الأصلي، ليخسر في النهاية 2-3 بعد التمديد، وأعلنت السنغال يوم السبت إقالة المدرب بابي تياو نظراً لنتائج الفريق في البطولة.



