الرئيسيةعربي و عالميلجنة (4+4) الليبية تعتمد آلية جديدة...
عربي و عالمي

لجنة (4+4) الليبية تعتمد آلية جديدة لاختيار رئيس مفوضية الانتخابات

اعتماد آلية جديدة لاختيار رئيس المفوضية

اعتمدت لجنة الحوار الليبية المصغرة (4+4) يوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 آلية جديدة للتوصل إلى مرشح توافقي لرئاسة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، بعد أن واجهت الآلية السابقة صعوبات في التنفيذ.

جاء ذلك في بيان أصدرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عقب اجتماع اللجنة الذي عُقد في العاصمة التونسية وتضمّن أربعة أعضاء يمثلون حكومة الوحدة الوطنية وأربعة يمثلون قوات الشرق.

سياق الجهود الأممية والمحادثات

تستمر اللجنة في مباحثاتها منذ أشهر ضمن المسار الذي أعلنته المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيته خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في 22 أبريل 2024، حيث أكدت أنها تواصلت مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين لتحديد سبل الخروج من الانسداد السياسي وتمهيد الطريق أمام المؤسسات لتنفيذ خارطة الطريق.

وقد أُعلنت خارطة الطريق في 21 أغسطس 2025 وتعتمد على ركائز منها تطبيق إطار انتخابي سليم فنياً ومقبول سياسياً لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، إضافة إلى توحيد المؤسسات عبر تشكيل حكومة موحدة جديدة.

التحضيرات للاجتماع القادم وخارطة الطريق

أفادت البعثة الأممية أن المجتمعين قرروا “اعتماد آلية جديدة للتوصل إلى مرشح توافقي لرئاسة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، بعد تأخر تنفيذ الآلية المتفق عليها سابقا” دون كشف تفاصيل الآلية الجديدة.

وأوضحت أن أعضاء اللجنة واصلوا صياغة بنود الاتفاق النهائي استناداً إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الجلسات السابقة بشأن الإطار القانوني لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وقد تم تحديد الأسبوع الأول من أغسطس 2026 موعداً لعقد اجتماع جديد لاستكمال أعمال اللجنة، دون تحديد مكان انعقاده، بينما كان من المقرر توقيع الاتفاق النهائي خلال اجتماع الثلاثاء وفق ما أعلنته البعثة الأسبوع الماضي إلا أنها لم توضح أسباب التأجيل.

ولفتت البعثة إلى أن أعضاء اللجنة استكملوا مناقشة جميع القضايا العالقة واتفقوا على تكليف فريق من بينهم، بدعم من البعثة، بصياغة الاتفاق النهائي تمهيداً لتوقيعه خلال الاجتماع اللاحق.

تأتي هذه الجهود في إطار مساعي الأمم المتحدة لإيصال ليبيا إلى انتخابات تنهي حالة الانقسام السياسي بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير غرب البلاد، والثانية حكومة أسامة حماد التي كلفها مجلس النواب مطلع عام 2022 ومقرها بنغازي وتدير شرق البلاد ومعظم مناطق الجنوب.

ويأمل الليبيون أن تفضي الانتخابات المرتقبة إلى إنهاء الصراعات السياسية والمسلحة ووضع حد للمراحل الانتقالية المستمرة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.