قصة حسين سالم والعود: من زيارة الرئيس إلى خبز العود وانتشار الغناء

زيارة الرئيس علي صالح لحسين سالم
حسين سالم، المعروف بخفة ظله من سكان مدينة الشحر في حضرموت، استمع إليه الرئيس السابق علي صالح فقرر زيارتهم في مقهى بالشحر. بعد تبادل التحية والكلام اللطيف سأل الرئيس لماذا يكره أهل حضرموت الشماليين. أجاب حسين بأن يمنحه الأمان وسيقدم الجواب. أكد الرئيس أنه قد منحه الأمان فحثه على الحديث. قال حسين إن الناس كانوا يبغضون الإنجليز فعندما departed أحبّوهم، وكذلك كانوا يكرهون السلاطين فعندما رحلوا صاروا يحبونهم، وخاطب الرئيس أبو مشمل stating أن يحبوه فقط إذا غادروا البلاد.
نصيحة الشيخ عوض بانجار وتدمير العود
لحسين سالم صديق داعية من غيل باوزير يدعى الشيخ عوض بانجار، وقد سمعت محاضرته الفريدة التي تخترق القلوب. ومع ذلك دخل الشيخ في نصيحة لحسين بترك الغناء. كان حسين يعزف على عود في فراغه المنزلي. نصحه الشيخ بالتخلص من العود تمامًا. استغرب حسين من فكرة التخلص من الأداة التي يعزف عليها وحده للمتعة دون كسب أو جمع جمهور. أصر الشيخ على أن يكسر العود ويطلب من ربة البيت أن تلقي خشب الآلة في التنور وتخبز به الخبز. essendo الشيخ عزيزًا على حسين، نفذ النصيحة بكسر العود بفأس وسلم القطع لزوجته طالبًا منها وضع الحطب في التنور.
تجربة خبز العود وتأثيرها على الغناء
عدت الزوجة الطيبة عجينًا وأشعلت النار في التنور، ثم ألقت قطع العود فيه وخبزت الخبز كعادة أهل الشحر. قدموا الطعام وتناوله الجميع. بعد أيام التقى حسين بالشيخ مرة أخرى وسأله عما فعلوا بالعود. أجابوا بأنهم اتبعوا نصيحته، كسروه وألقوا بأجزائه في التنور. أثنى الشيخ على حسن التنفيذ. سأل حسين عن الفائدة من هذا الفعل، موضحًا أنه عندما كان يملك العود كان يغني وحيدًا، لكن بعد أن استعملوا خبزه في التنور وتناولوا الخبز المصنوع منه انتشرت محبة الغناء بين الكبار والصغار، وأصبح الجميع يهوى الغناء بينما كان حسين يغني منفردًا الآن يصبحون جميعًا يهللون ويهتزّون معًا هو وزوجته وأفراد البيت.
تقييم النصيحة والمراجع الدينية
أعجبتني محاضرة الشيخ الفريدة لكنني لا أوافقه رأيه في طلبه من حسين كسر العود. هناك من يجيز الغناء وإن كانوا قلة بين الناس، ومنهم العلامة ابن حزم الظاهري الذي ورد عنه أن يلهّوا النفوس ببعض الباطل pues ذلك يعينها على الحق. رحّم الله من سبق ومن سيأتي. ومع ذلك فإن هدفي هو بلوغ ما ورد في القرآن الكريم: خذوا ما آتيناكم بقوة، ويا يحيى خذ الكتاب بقوة، فكلنا راعٍ ومسؤول عن رعيته.



