عدن تباشر إعداد مخيم إيواء لاستقبال آلاف النازحين جراء تصعيد الحوثي

تجهيز مخيم جديد في عدن لاستقبال النازحين
بدأت السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن بإعداد مخيم مؤقت لاستقبال آلاف النازحين الذين فرّوا من مناطق تشهد تصعيداً عسكرياً لجماعة الحوثي، حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية يوم الأحد.
وأوضح موقع “المصدر أونلاين” أن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين شرعت في تجهيز مخيم في منطقة الفردوس التابعة لمديرية البريقة غربي عدن، وتبلغ سعته الاستيعابية ما بين ثلاثة وخمسة آلاف شخص.
ويهدف المخيم إلى توفير المأوى والخدمات الأساسية والطبية للأسر النازحة، وذلك مع تزايد أعداد الوافدين من مناطق المواجهات.
موجة نزوح متزايدة من غرب اليمن
وبحسب نفس المصدر، وصلت إلى عدن خلال يومين أكثر من مئتي أسرة نازحة coming from حيس، المخا، الخوخة ومناطق مجاورة في الساحل الغربي، بينما لا تزال dizaines من الأسر دون مأوى بسبب محدودية مراكز الإيواء ونقص الاحتياجات الأساسية.
وأفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين أنها رصدت في يوم واحد (الجمعة) نزوف ألفين وثلاثمائة وثمانية وتسعين أسرة جديدة في محافظتي تعز ولحج، مما رفع إجمالي الأسر التي تم تسجيلها إلى تسعة آلاف وسبعمائة وأربعين أسرة.
وأشارت إلى أن النازحين ينحدرون أساساً من المناطق المتأثرة بالتطورات الميدانية في تعز، الحديدة والساحل الغربي، ومن بينها جبل حبشي، المعافر، مقبنة، الوازعية، موزع، المخا، حيس والخوخة.
تحذيرات دولية وتصاعد القتال
كما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الجمعة أن عدد النازحين في اليمن بلغ ما لا يقل عن ستة وأربعين ألف شخص منذ تصاعد حدة القتال الأسبوع الماضي، محذرة من احتمال استمرار ارتفاع هذه الأرقام.
ويعاني اليمن من إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم نتيجة الحرب المستمرة منذ سنوات.
وشهدت خريطة السيطرة الميدانية في البلاد تغيرات خلال الأيام الأخيرة مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/تموز 2026، بعد فترة من الهدوء النسبي.
ويذكر أن الحرب اندلعت بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.



