دراسة تربط بين بكتيريا اللسان وسرعة معالجة المعلومات في الدماغ

الارتباط بين بكتيريا الفم والقدرات المعرفية
بحث جديد كشف عن صلة بين أنواع معينة من البكتيريا التي تعيش على سطح اللسان ومدى سرعة استجابة الدماغ في اختبارات تقيس الذاكرة والانتباه وتحديد المشاعر وسرعة معالجة المعلومات. وقد لاحظ الباحثون أن ارتفاع مستويات بكتيريا Prevotella histicola يرتبط بأداء أسرع في بعض الاختبارات التي أجريت على متطوعين من المملكة المتحدة وبلجيكا.
الاختلافات بحسب العمر والدولة
بينما أظهرت بكتيريا Haemophilus parainfluenzae ارتباطًا باستجابات أسرع في اختبارات التعرف على المشاعر والتعلم البصري لدى المشاركين البلجيين، إلا أن نفس البكتيريا ارتبطت في المملكة المتحدة باستجابات أسرع في بعض المهام وبطء في اختبارات التعرف على المشاعر. كما لوحظ أن التقدم في السن كان العامل الأكثر ثباتًا في تراجع الأداء المعرفي، مع زيادة وجود بكتيريا من أجناس Treponema وTannerella لدى الفئة العمرية الأكبر.
القيود والاتجاهات المستقبلية
أكد الفريق البحثي أن النتائج لا تعني أن زيادة عدد نوع معين من البكتيريا تؤدي إلى تحسين شامل في القدرات العقلية، إذ اختلفت الروابط حسب الاختبار والدولة. كما أشارت الدراسة إلى أن عدد المشاركين كان محدودًا (ثلاثين شخصًا في كل بلد) ولم يتم التحكم في عوامل مثل النظام الغذائي والنشاط البدني والنوم، مما يستدعي إجراء بحوث أوسع لتأكيد هذه الارتباطات.










