الرئيسية›عربي و عالمي›ترامب يوافق على إعدام نضال حسن...
عربي و عالمي

ترامب يوافق على إعدام نضال حسن رميا بالرصاص بعد 17 عاما من هجوم فورت هود

الخلفية والهجوم

ولد نضال مالك حسن في أرلينغتون بفرجينيا لوالدين فلسطينيين من البيرة، ونشأ في أسرة مسلمة، وتخرج من مدرسة ويليام فليمينغ الثانوية عام 1988. بعد وفاة والديه، انضم للجيش ودرس الكيمياء الحيوية ثم الطب في جامعة الخدمات الصحية الموحدة، وتخرج عام 2003، وتخصص في الطب النفسي، وحصل على ماجستير في الصحة العامة. انتقل إلى رتبة رائد ونُقل إلى قاعدة فورت هود في تكساس استعداداً لإرساله إلى أفغانستان.

خلال عمله في مركز والتر ريد العسكري، أبدى حسن قلقاً بشأن مشاركة المسلمين في الحروب الأمريكية، وقدم عرضاً أكاديمياً عام 2007 يقترح إعفاء الجنود المسلمين من القتال لأسباب دينية. كما كشفت تحقيقات عن مراسلات إلكترونية بينه وبين الداعية أنور العولقي بدأت في ديسمبر 2008 واستمرت حتى يونيو 2009، ناقشوا فيها موضوعات دينية تتعلق بالقتال. بعد الهجوم، أشاد العولقي بحسن وصفه بـ«البطل»، embora لم تُثبت المراسلات أنه أمره بالاعتداء.

في 5 نوفمبر 2009، دخل حسن مركز تجهيز الجنود بقاعدة فورت هود وأطلق النار من مسدس شبه آلي، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 32 آخرين، وأُصيب هو نفسه برصاص الشرطة مما أدى إلى شلله. صنف الهجوم كأحد أكثر حوادث إطلاق النار دموية داخل منشأة عسكرية أمريكية.

المحاكمة والحكم

في أغسطس 2013 مثل حسن أمام محكمة عسكرية أمريكية، حيث دافع عن نفسه واعترف بأنه نفذ إطلاق النار، موضحاً أنه يخالف side الذي يقف معه في النزاع إشارة إلى معارضته لمشاركة القوات الأمريكية في الحروب ضد المسلمين. في 23 أغسطس أدانته المحكمة بجرائم قتل عمد وشروع في القتل، وبعد خمسة أيام أصدرت هيئة المحلفين العسكرية حكماً بالإعدام. أمضى حسن السنوات التالية في سجن فورت ليفنوورث كانساس awaiting review. في 31 مارس 2025 رفضت المحكمة العليا الأمريكية طلبه مراجعة الإدانة.

قرار التنفيذ والجدل

في 2 أكتوبر 2026 وافق الرئيس دونالد ترامب على تنفيذ حكم الإعدام بحق حسن، بناء على توصية وزير الدفاع بيت هيغسيث، وأصدر وزير الجيش بالإنابة آدم تيل توجيهاً في 6 أكتوبر بتنفيذ الحكم رميا بالرصاص في قاعدة فورت هود، وتحديد موعد التنفيذ في 3 ديسمبر 2026 الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي. إذا نفذ الحكم سيكون أول إعدام للجيش الأمريكي منذ 13 أبريل 1961، وأول إعدام عسكري رميا بالرصاص منذ عام 1945.

أعلن البنتاغون نية بث عملية الإعدام مباشرة للجمهور، ما أثار جدلاً واسعاً؛ دافع هيغسيث عن الخطوة باعتبارها توضيحاً للعواقب، بينما اعترض شخصيات دينية وحقوقية وسياسية، waaronder رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين بول كوكلي ونائب الرئيس جيه دي فانس. صرح ترامب في 10 أكتوبر أنه سيتخذ القرار النهائي بشأن البث، مما deixa الأمر غير محسوم حتى الآن.

رغم انتهاء مراحل الاستئناف العسكري ورفض المحكمة العليا مراجعة القضية، لا يزال بإمكان حسن تقديم طعون أمام القضاء الفيدرالي المدني قد تؤدي إلى تأجيل التنفيذ.