الرئيسية›محليات›الرياض تستضيف مؤتمر النفط العالمي واجتماعا...
محليات

الرياض تستضيف مؤتمر النفط العالمي واجتماعا وزاريا للطاقة في ظل أزمة إمدادات

السياق والأسباب

في ظل توتر أسواق الطاقة والقيود على الملاحة بمضيق هرمز، تستضيف العاصمة السعودية مساء الأحد مؤتمرا دوليا للنفط واجتماعا وزاريا للطاقة، يشارك فيه مسؤولون حكوميون وقادة شركات عالمية.

التفاصيل عن الفعاليات

يعقد الاجتماع وسط أزمة طاقة ناجمة عن تصعيد عسكري متواصل في المنطقة منذ بدء الحرب على إيران أواخر فبراير الماضي، ومع تزايد اضطرابات الإمدادات وحركة الشحن بسبب القيود الإيرانية على العبور في مضيق هرمز وتجدد هجمات جماعة الحوثي على السعودية منذ يوليو الماضي، بما في ذلك استهداف منشآت طاقية.

تكتسب الفعاليات أهمية إضافية عقب هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت، أسفر عن مقتل وجرح العشرات وتعليق العمليات بالمطار مؤقتا، مما زاد المخاوف الأمنية داخل المملكة.

أعلنت وزارة الطاقة السعودية عبر حسابها على منصة ‘إكس’ أن الرياض تستضيف مؤتمر البترول العالمي الذي يستمر حتى 15 أكتوبر الجاري، وأن العاصمة تستعد لاستقبال المشاركين في الدورة السابعة عشرة للاجتماع الوزاري للمنتدى الدولي للطاقة المقرر على هامش المؤتمر.

أوضحت الوزارة أن الاجتماع الوزاري يمهد لحوار عالمي يجمع وجهات نظر متنوعة ويعزز التعاون لتعزيز أمن الطاقة واستقرار الأسواق.

وفقًا لقناة ‘الإخبارية’ السعودية، يجمع الاجتماع أكثر من 100 وزير للطاقة والبترول من مختلف الدول لبحث أمن الإمدادات وزيادة العوائد الاقتصادية للاستثمارات، بينما ينطلق مؤتمر البترول العالمي مساء الأحد بمشاركة 300 من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين وقادة أكثر من 25 منظمة دولية معنية بالطاقة تحت شعار “مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع”.

التطورات الأمنية والتداعيات

تأتي هذه الفعاليات بينما تواجه أسواق الطاقة تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، خاصة القيود التي فرضتها إيران منذ أبريل الماضي على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد الممرات الاستراتيجية العالمية لنقل النفط والغاز، والتي شملت تحديد مسارات بديلة وشرط الحصول على إذن مسبق من قوات الحرس الثوري البحري، وسط تقارير عن استهداف سفن تجارية بالمضيق.

وفي تطور حديث، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بمقذوف غير معروف أثناء عبورها مضيق هرمز، ما ألحق أضرارًا بالسفنة دون وقوع إصابات بين طاقمها.

كما تستمر الهجمات على أهداف داخل السعودية، بما فيها منشآت للطاقة ومرافق للطيران المدني، في ظل تصعيد عسكري بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية.

وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن هجوم السبت على مطار الملك Khalid الدولي أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وقد تم تعليق العمليات بالمطار مؤقتًا لحين تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.

جاء هذا الهجوم بعد يومين من هجومين استهدف المطار ذاته يوم الخميس 8 أكتوبر، حيث استهدف أحدهما مرافقه والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة عدد من الأشخاص من جنسيات مختلفة بالإضافة إلى أضرار مادية.

كما شهد يومي 6 و7 أكتوبر الحالي هجومين على مطاري أبها والملك خالد الدوليين، أدى إلى مقتل ثلاثة مقيمين من جنسيات مغربية وجزائرية وسودانية وإصابة 36 شخصًا مع أضرار مادية.

تقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تتهمها بالحصول على دعم إيراني، وتسيطر الجماعة على صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.

وفي 20 يوليو الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية ردا على ما وصفته بحصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن، ونفذت هجمات على مواقع في المملكة بما فيها منشآت لإنتاج الطاقة، ما أسفر عن وقوع قتلى ومصابين مدنيين وأضرار مادية حسب التقارير السعودية.