دول عربية تدين اعتداءات الحوثيين على مطار الملك خالد وتعتبرها تهديداً لأمن المنطقة

مواقف الدول العربية
أعلنت قطر أن اعتداءات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي تشكل انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة، وجددت تضامنها الكامل مع المملكة.
وأكدت البحرين أن الاستمرار في الهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأعربت عن إدانتها الشديدة لتلك الاعتداءات.
وأعربت مصر عن شجبها المتواصل للهجمات التي تستهدف السعودية ومطار الملك خالد، مؤكدة رفضها التام لأي ممارسات تنتهك القانون الدولي وتعرض المدنيين للخطر.
وأدان الأردن الاعتداء الغاشم على المطار، معتبراً إياه انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية وتصعيداً خطيراً يخالف ميثاق الأمم المتحدة.
وأدانت فلسطين الهجمات التي استهدفت السعودية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً يستدعي تحركاً عاجلاً.
تفاصيل الهجمات والإجراءات السعودية
في السبت 11 أكتوبر 2026، أعلن الطيران المدني السعودي تعليقاً مؤقتاً للعمليات التشغيلية بمطار الملك خالد الدولي بعد تعرضه لهجوم أسفر عن إصابات لم يُحدد عددها بعد.
وأوضحت الهيئة أنها لم تحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم أو نوع الأسلحة المستخدمة، مشيرة إلى أن الهجوم يأتي بعد يوم من إعلان مماثل يوم الجمعة بشأن هجمات استهدفت مرافق المطار وطائرة للخطوط الجوية السعودية أسفرت عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين.
وأفادت الهيئة أن الحوثيين أعلنوا إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة نحو مطار الملك خالد ومطار نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط.
وأضافت أن هذه التطورات تأتي ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026 ويُعد الأوسع منذ هدنة أبريل 2022 بين الحكومة اليمنية والحوثيين.
ويذكر أن اليمن يشهد حرباً منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية.
بيان مصر للطيران
أصدرت شركة مصر للطيران بياناً أعلنت فيه تعليق رحلاتها المتجهة من مطاري القاهرة والإسكندرية إلى الرياض حتى عودة التشغيل في مطار الملك خالد الدولي، وذلك تنسيقاً مع سلطات الطيران المدني السعودي.










