ماكرون يدعو قادة أربع دول عربية للمشاركة في جلسة بقمة مجموعة السبع

دعوة ماكرون لقادة عرب
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، أن قادة كل من مصر والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة سيشاركون، يوم الثلاثاء، في إحدى جلسات قمة مجموعة السبع التي ستُعقد في إيفيان لمناقشة الحرب في الشرق الأوسط.
خلال لقائه ممثلين للمجتمع المدني في الإليزيه، أوضح ماكرون أن النقاش سيتناول إغلاق مضيق هرمز الذي وصفه بأنه “له تأثير فعلي على اقتصاداتنا” بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، بالإضافة إلى “المفاوضات حول إيران”، مشددًا على “الأهمية الكبيرة” لمحاولة “إيجاد سبل للتعاون”، وفقًا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
اتهامات أوكرانية بتجنيد روسيات
اتهم إيفان فيهيفسكي، رئيس الشرطة الأوكرانية، روسيا بتجنيد شابات أوكرانيات بقصد قتل جنود من الجيش الأوكراني، وذلك بعد اعتقال فتاة تبلغ من العمر 17 سنة يشتبه في قيامها بمحاولة قتل جندي بناء على تعليمات عميل روسي، وفق ما نقلته رويترز.
في مقابلة نشرتها وسيلة إعلام أوكرانية اليوم الأربعاء، قال فيهيفسكي إن هناك ست حالات قتل مأجور تم ترتيبها هذا العام عبر تطبيق المراسلة “تلغرام”، وتم إحباط إحداها.
وأضاف أن هذه الجرائم مخطط لها من قبل الأجهزة الخاصة للدولة المعتدية وتنفيذها مواطنون أوكرانيون، ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إف إس بي).
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية الروسية تتهم كييف بتجنيد روسيين لتنفيذ تفجيرات داخل روسيا، وأعلنت المخابرات العسكرية الأوكرانية مسؤوليتها عن اغتيال العديد من كبار الضباط الروس منذ غزو موسكو في 2022.
وبحسب فيهيفسكي، عثر المجندون الروس على الشابات عبر منصات المراسلة، ووعدوهن بالمال السهل، ونسقوا تحركاتهن عن بُعد.
تلقت الشابات تعليمات بالبحث عن أفراد من الجيش الأوكراني على مواقع المواعدة، وتلقين أموالًا من مشغليهن لاستئجار شقق لمقابلتهم، وأُخبرنهن بأماكن يمكنهن الحصول فيها على الميثادون، وهو أفيون اصطناعي يستخدم مسكنًا للألم ويمكن أن يكون قاتلاً عند تناوله بجرعات عالية، من أجل خلطه بالمشروبات.
ميرتس يرى فرصة في فشل المشروع الفرنسي الألماني
أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى أن فشل مشروع المقاتلة المشتركة بين ألمانيا وفرنسا يمثل في الوقت ذاته فرصة لصناعة الدفاع الألمانية.
خلال فعاليات معرض برلين الدولي للطيران والفضاء “آي إل إيه”، قال ميرتس، يوم الأربعاء، إنه “على الرغم من أننا بهذا ننهي حالة من الجمود استمرت لسنوات، فإننا نفتح أيضاً آفاقاً جديدة أمام قطاع الصناعة للمضي قُدماً في بناء طائرات مقاتلة حديثة بطرق أخرى”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأكد أن جزءًا من مشروع “منظومة القتال الجوي المستقبلي” المخطط له بين ألمانيا وفرنسا سيستمر، وهو ما يعرف بـ”كومبات كلاود” أي السحابية القتالية، المخصصة للربط الشبكي بين مختلف أنظمة الأسلحة، ورأى ميرتس أن هذا الجزء ينطوي على فرصة كبيرة لـ”مشروع ألماني فرنسي محوري على صعيد السياسة الدفاعية مستقبلاً”، مشيرًا إلى أن وزيرَيْ دفاع البلدين سيتوليان بحث آلية التنفيذ بحلول الاجتماع المشترك المقبل بين الحكومتين الألمانية والفرنسية في منتصف يوليو (تموز).
وأضاف أن ميرتس وماكرون أعلنا مؤخراً بعد خلافات طويلة عن إنهاء مشروع المقاتلة النفاثة البالغة قيمته مليارات اليورو، الذي كان من المفترض أن يصبح أكبر مشروع تسليح في أوروبا، وذلك بسبب عدم قدرة شركتي “داسو” و”إيرباص” على التوصل إلى خطة عمل مشتركة خلال المفاوضات.
من جانبه، صرّح رئيس شركة “إيرباص للدفاع والفضاء”، ميشائيل شولهورن، بأنه ينتظر من المستشار الألماني أن تتلقى الصناعة الآن “تكليفاً واضحاً” بشأن الخطوات المقبلة، سواء فيما يتعلق بمشروع “منظومة القتال الجوي المستقبلي” المتقلص أو بتطوير طائرة مقاتلة جديدة.
وأشار شولهورن إلى أن المشروعين معًا يملكان المقومات الكافية ليصبحا “مشروعاً ريادياً تكنولوجياً واقتصادياً للصناعة الألمانية والأوروبية”.
كما أكد أن القوات الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) لا تزال بحاجة إلى مقاتلات مأهولة يمكن ربطها شبكياً في وقت لاحق مع طائرات مسيّرة، وذكر أن قطاع الصناعة الألماني يرغب في مواصلة تطوير طائرة مقاتلة “من أجل أوروبا وبالتعاون معها”.
وتابع قائلاً: “نحن لا ندعو إلى تحرّك ألماني منفرد، بل نفكّر بمنظور أوروبي”، مستدركاً أنه يتعيّن مشاركة الصناعة الألمانية “بشكل جوهري وبور مسؤول”.
وأوضح أن أكثر الاحتمالات ترجيحاً حالياً هو أن تسعى “إيرباص” والشركة الإسبانية “إندرا” المشاركة في المشروع إلى التعاون مع الشركة السويدية المصنعة لطائرات “ساب غريبن” المقاتلة.
تعزيز حماية بوتين في الكرملين
كثفت السلطات الروسية الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس فلاديمير بوتين في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد المخاوف من هجمات سيبرانية أو عمليات اغتيال تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي واختراق أنظمة المراقبة.
وبحسب صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، خضع نظام الكاميرات المخصص لحماية بوتين لاختبارات أمنية شملت تعطيله مؤقتاً وفحصه ثم عزله بالكامل عن الإنترنت، بهدف الحد من مخاطر الاختراق الخارجي. ويُعتقد أن هذه الخطوات جاءت بعد العملية التي أدت إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير (شباط)، والتي قيل إنها استندت إلى اختراق كاميرات المراقبة وتحليل بياناتها لتحديد موقع الاجتماع وتوقيته، وفق ما نقلته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.
كما حذّر رئيس جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من مخاطر الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الغربية، معتبراً أنها قد تفتح الباب أمام هجمات إلكترونية تهدد كبار المسؤولين والدولة.
وتتزامن هذه المخاوف مع تزايد الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق قريبة من قلب موسكو، إضافة إلى هجوم سابق على إحدى الإقامات الرئاسية، وعمليات اغتيال طالت مسؤولين عسكريين روساً، يُعتقد أن بيانات تحديد المواقع الخاصة بهواتفهم ساهمت في تنفيذها.
رداً على ذلك، شددت أجهزة الحماية الرئاسية القيود الأمنية حول بوتين، ووسعت صلاحياتها، فيما تحدثت تقارير عن تقليص تنقلاته وإقامته المتكررة في ملاجئ محصنة جرى تحديثها.
على الرغم من هذه الإجراءات، حاول بوتين التقليل من شأن المخاطر خلال ظهوره في المنتدى الاقتصادي في مدينة سانت بطرسبورغ الروسي، إلا أن قضية أمنه الشخصي لا تزال تحتل موقعاً متقدماً في اهتمامات أجهزة الاستخبارات الروسية، التي أعلنت أخيراً إحباط محاولات لزرع برمجيات خبيثة في أجهزة مسؤولين كبار.



