الرئيسية›عربي و عالمي›الذهب يرتفع فوق 1% مع تراجع...
عربي و عالمي

الذهب يرتفع فوق 1% مع تراجع النفط وضعف الدولار

حركة الذهب والمعادن النفيسة

صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة تفوق الواحد في المائة ليصل إلى 4182.59 دولاراً للأونصة، متجهاً نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب الواحد في المائة. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم ديسمبر بنسبة مماثلة، لتُتداول عند 4207.30 دولاراً للأونصة. في الوقت نفسه، زادت الفضة الفورية 1.9% إلى 60.4479 دولاراً للأونصة، وارتفع البلاتين 3.2% إلى 1684.96 دولاراً، بينما صعد البلاديوم 3.1% إلى 1157.85 دولاراً.

تأثير النفط والسياسات الأمريكية

انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن بلاده لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقبلة، مما خفّف المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط. جاء هذا التراجع وسط محادثات تهدف إلى إنهاء صراع كان قد تسبب في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

توقعات الفائدة وتحليلات السوق

قال نيكوس تزابوراس، كبير محللي السوق في شركة ترادو دوت كوم، إن هذا التطور يعزز احتمال إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر، ما يضغط على الدولار الأمريكي ويخفض عوائد السندات، ويخلق بيئة مواتية لتعافي الذهب. ومع ذلك، حذر تزابوراس من أن عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي الكلي ما زال موجوداً، وأن الأسواق ما زالت تتوقع رفعاً مستقبلياً للفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مع بقاء عوائد السندات مرتفعة، مما يرفع تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب. وأضاف ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، أن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج إلى رفع الفائدة مرة أخرى لإعادة التضخم إلى هدفه البالغ 2%، embora امتنع عن توضيح الخطوات التي يجب على صانعي السياسات اتباعها في اجتماعهم القادم هذا الشهر. وتظهر تقديرات المتداولين احتمالاً بنسبة 19% لرفع الفائدة في أكتوبر، واحتمالاً بنسبة 84% لزيادة واحدة على الأقل بحجم 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر. ويرى هان تان، كبير محللي السوق في منصة بايبت، أن نشر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأسبوع المقبل قد يكون المحفز للخطوة القادمة الكبيرة في أسعار الذهب. وذكر كريستوفر وونغ، استراتيجي المعادن النفيسة في بنك او سي بي سي، أن التراجع الحاد في المراكز المضاربة على الفضة يفتح المجال أمام المستثمرين لإعادة بناء مراكز الشراء، خاصة إذا استمرت عوائد السندات الأمريكية والدولار في الانخفاض.