دمشق ترحب بقرار الجامعة العربية رفع العقوبات وتجميد إجراءات منع السفر بحق مسؤولي النظام السابق

أعربت سوريا، الأربعاء، عن ترحيبها بقرار مجلس جامعة الدول العربية الذي يقضي برفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على الدولة ومؤسساتها، مع الإبقاء على تدابير منع السفر وتجميد الأرصدة بحق مسؤولي النظام السابق.
ترحيب رسمي ووصف بالقرار التاريخي
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين السورية، وصفت فيه القرار بأنه “تاريخي”. وأكدت الوزارة أن هذا القرار يشكل “خطوة مهمة نحو تصحيح المسار وتعزيز أواصر العمل العربي المشترك”. وأضافت أن القرار “يرسخ الحرص المتبادل على دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والاستقرار في سوريا”.
تفاصيل قرار مجلس الجامعة
وكان مجلس الجامعة العربية قد أقر رفع العقوبات خلال دورته العادية الـ166 على المستوى الوزاري، التي انعقدت في السابع من سبتمبر/أيلول الجاري. وشمل القرار جميع التدابير التي فرضتها مؤسسات الجامعة وهيئاتها وأجهزة العمل العربي المشترك. وفي الوقت نفسه، أبقى المجلس على إجراءات منع السفر وتجميد الأرصدة بحق مسؤولين سابقين، كما كلف المجلس الاقتصادي والاجتماعي بمتابعة تنفيذ قرار رفع العقوبات.
تقدير سوري والتزام بالعمل المشترك
وأعربت الخارجية السورية عن تقديرها “للجهود الأخوية والتجاوب البناء” اللذين أفضيا إلى اتخاذ القرار، مؤكدة التزامها بالعمل مع الجامعة العربية لخدمة المصالح المشتركة للمنطقة وشعوبها.
خلفية العقوبات منذ 2011
وتعود جذور العقوبات إلى نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011، عندما فرضتها الجامعة العربية على نظام بشار الأسد على خلفية قمع الاحتجاجات ورفض تنفيذ خطة عربية لوقف العنف. وشملت تلك العقوبات وقف التعامل مع البنك المركزي السوري وتجميد الأرصدة الحكومية، إلى جانب تعليق التبادلات التجارية الحكومية، باستثناء السلع الاستراتيجية التي يؤثر وقف تبادلها على الشعب السوري.



