الرئيسيةاقتصادتجديد الشراكة بين معرض الدفاع العالمي...
اقتصاد

تجديد الشراكة بين معرض الدفاع العالمي وSAMI للنسخة الرابعة عام 2028

أعلن القائمون على معرض الدفاع العالمي عن تمديد اتفاقية التعاون مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، لتظل هذه الأخيرة شريكاً استراتيجياً وطنياً في النسخة الرابعة من المعرض المزمع إقامتها بالرياض خلال الفترة من 16 إلى 20 يناير 2028، تحت إشراف الهيئة العامة للصناعات العسكرية.

شراكة استراتيجية لتعزيز الصناعات الدفاعية

يأتي هذا التجديد ليؤكد عمق العلاقة بين المعرض وأبرز الجهات المحلية والعالمية الفاعلة في القطاع، مما يسهم في دفع عجلة تطوير صناعة الدفاع والأمن داخل المملكة العربية السعودية، ورفع القدرات التصنيعية المحلية بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى توطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

منذ انطلاقته الأولى، رسّخ معرض الدفاع العالمي حضوره كمنصة دولية تجمع بين الجهات الحكومية، والشركات العاملة في المجال، والمستثمرين، والمبتكرين، وقادة القطاع، مما يعزز المكانة المتنامية للمملكة كوجهة للتعاون الدولي والتطوير الصناعي في مجالي الدفاع والأمن.

دور SAMI في تحقيق مستهدفات التوطين

عبر شراكته المستمرة مع SAMI، يواصل معرض الدفاع العالمي توسيع آفاق التعاون ونقل الخبرات بهدف رسم ملامح مستقبل هذا القطاع الحيوي. وستواصل SAMI دعم جهود المعرض بما يسهم في تحقيق طموحات المملكة لتطوير صناعات عسكرية ودفاعية رائدة ومستدامة.

ويأتي استمرار هذه الشراكة امتداداً للإنجازات النوعية التي حققتها النسخة الثالثة من المعرض عام 2026، والتي شهدت حضور أكثر من 137 ألف زائر من المتخصصين، ومشاركة 1,486 عارضاً من 89 دولة، بالإضافة إلى 513 وفداً رسمياً من 121 دولة، مما عزز مكانة المعرض كأحد أبرز الفعاليات الدفاعية عالمياً.

تصريحات القادة حول مستقبل التعاون

وبهذه المناسبة، صرّح أندرو بيرسي، الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، قائلاً: «تعد شركة SAMI شريكاً محورياً لمعرض الدفاع العالمي منذ انطلاقته، ويسعدنا مواصلة هذه المسيرة معاً في إطار استعداداتنا لنسخة عام 2028». وأشار إلى أن الشراكة مع كبرى الكيانات الوطنية الرائدة مثل SAMI تعمل على تعزيز مكانة معرض الدفاع العالمي كمنصة عالمية للابتكار والتعاون الصناعي، كما تدعم تطلعاته نحو إيجاد فرص جديدة تدعم نمو قطاع صناعة الدفاع والأمن في المملكة وطموحاتها المستدامة في ضوء رؤية 2030.

من جانبه، أفاد الأستاذ سعود بن عبدالعزيز العبداللطيف، الرئيس التنفيذي المكلف للتواصل والخدمات المساندة بالشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI): «إن استمرار شراكتنا مع معرض الدفاع العالمي يجسد التزام SAMI الراسخ بدعم طموحات قطاع الصناعات العسكرية في المملكة، وتعزيز مكانتها ضمن منظومة الدفاع العالمية. وسنواصل معاً خلق فرص واعدة للتعاون والابتكار، وتطوير القدرات الصناعية المحلية بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030».

ويواصل معرض الدفاع العالمي، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، البناء على النجاحات التي حققتها نُسخه السابقة، من خلال جمع العارضين الدوليين والوفود الرسمية وصنّاع القرار وقادة قطاع صناعات الدفاع والأمن، واستعراض أحدث التطورات في مجالات الدفاع الخمسة: الجو، والبر، والبحر، والفضاء، والأمن؛ بما يعزز مكانته كمنصة عالمية لبناء الشراكات، وتحفيز الاستثمار، وتوسيع مجالات التعاون الدولي. ويمثل تجديد هذه الشراكة محطة مبكرة ومهمة في الاستعداد للنسخة القادمة من المعرض عام 2028، بما يعكس الثقة المتنامية بمكانته ودوره في دعم نمو وتطور قطاع الصناعات العسكرية في المملكة.