الرئيسيةعربي و عالميالمجلس الأعلى للدولة الليبي يوقف عضوية...
عربي و عالمي

المجلس الأعلى للدولة الليبي يوقف عضوية عضوين لمشاركتهما في لجنة 4+4

إسقاط عضوية عضوين من المجلس الأعلى للدولة

في جلسة عقدها المجلس الأعلى للدولة الليبي يوم الثلاثاء في مقره بطرابلس، أعلن عن إلغاء عضويتي عبد الجليل الشاوش وعلي عبد العزيز. جاء هذا الإقرار بعد تصويت المجلس على القرار، وذلك بعدما سبق له أن قرر تجميد عضويتيهما على خلفية مشاركتهما في أعمال لجنة الحوار المصغر “4+4” وتوقيعهما على مخرجات اللجنة دون الحصول على تفويض مسبق من المجلس.

أوضح البيان الصادر عن المجلس أن القرار يتسق مع نظامه الداخلي ويهدف إلى الحفاظ على وحدة institution والتزام الأعضاء بالمواقف الرسمية. ولم يُفصح البيان عن عدد الحاضرين في الجلسة أو مؤيدي القرار أو معارضيه ولا عن آلية التصويت التي اتبعت.

اتفاق لجنة 4+4 لإجراء الانتخابات خلال 24 شهرًا

قبل نحو أسبوع من إعلان الإيقاف، وقعت لجنة الحوار المصغر “4+4” اتفاقًا يحدد جدولًا زمنيًا لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال فترة لا تزيد عن двадцать четыре месяца. ينص الاتفاق على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، كما يقترح تعيين ضو إبراهيم عطية رئيسًا لهذا المجلس وسناء الليشاني نائبا له.

الاتفاق لقي ترحيبًا واسعًا على الصعيدين المحلي والدولي، لكنه واجه معارضة من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة.

التوصيات المتعلقة بالمفوضية والردود على الاتفاق

أفادت البعثة الأممية لدى ليبيا في إفادة رسمية بأنها forwarded نص الاتفاق إلى مجلسي النواب والأعلى للدولة، مطالبة إياهم بإبداء موافقتهم خلال شهر. وتعمل اللجنة منذ أبريل/نيسان 2026 تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف كسر الجمود السياسي ودفع تنفيذ خارطة الطريق الأممية، لا سيما في ملف الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية.

تشكّلت اللجنة بعد أن أعلنت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه، خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في 22 أبريل، عن تواصلها مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين للبحث عن مخرج من الانسداد السياسي. وتستهدف الجهود الأممية إنهاء الانقسام بين حكومتين: حكومة الوحدة الوطنية المقيمة في طرابلس والتي تدير غرب البلاد، والحكومة التي يرأسها حماد والتي كلفها مجلس النواب مطلع عام 2022 وتتخذ من بنغازي مقرًا وتدير شرقي البلاد ومعظم مناطق الجنوب.

ويأمل الليبيون أن تُفضي الانتخابات المنتظرة إلى وضع نهاية للنزاعات السياسية والمسلحة والمراحل الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.