سوريا تعرض آثاراً مهربة استردتها من فرنسا في قلعة دمشق ضمن مهرجان الصيف

أقامت السلطات السورية، يوم السبت الموافق 8 أغسطس 2026، معرضاً للقطع الأثرية التي استعادتها من فرنسا، وذلك داخل أسوار قلعة دمشق التاريخية، على هامش فعاليات “مهرجان الصيف” المقام في العاصمة.
عرض القطع الأثرية المستردة
تضمّن المعرض الذي أُقيم في قاعة العرش بالقلعة، منحوتات جنائزية من مدينة تدمر الأثرية، ونقوشاً بارزة، إلى جانب قطع متنوعة تعود إلى العصر الروماني. وكانت هذه القطع قد هُرّبت من سوريا قبل نحو 15 عاماً، وأُعيدت مؤخراً من فرنسا بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في يوليو/تموز الماضي.
تفاعل الزوار مع التاريخ
أتاح المعرض للسوريين فرصة مشاهدة هذه القطع عن كثب بعد سنوات طويلة من وجودها خارج البلاد. وأبدى الزوار اهتماماً كبيراً بالقطع الأثرية، وحرصوا على التعرف إلى تاريخها والقصص المرتبطة بها، وفق ما أفاد به مسؤول المهرجان عبد الرحمن عامر في حديثه لوكالة الأناضول.
تصريحات المسؤول عن المهرجان
وقال عامر إن فتح قلعة دمشق أمام الجمهور بعد سنوات طويلة يُعد بحد ذاته تطوراً مهماً، مشيراً إلى أن هناك أشخاصاً يزورون القلعة للمرة الأولى في حياتهم. وأضاف أن عودة القطع الأثرية إلى بلادها بعد سنوات، ولقاءها مجدداً بالسوريين، يثير سعادة وحماساً كبيرين. وأوضح عامر أن القطع المعادة من فرنسا تحمل أهمية معنوية كبيرة بالنسبة للسوريين، قائلاً: “الحمد لله، عاد حقنا إلينا، وبصفتنا سوريين استعدنا القيم التي تخصنا”.



