الرئيسيةعربي و عالميالمكسيك تتجه إلى نهائي كأس العالم...
عربي و عالمي

المكسيك تتجه إلى نهائي كأس العالم بأضخم موجة بشرية تاريخية

في الأيام القليلة التي سبقت استضافة المكسيك للقاء الافتتاحي لنهائيات كأس العالم، تجمّع عدد هائل من المتحمسين على الشارع الرئيسي للعاصمة بهدف تسجيل رقم قياسي عالمي في أكبر موجة بشرية تم تنظيمها على الإطلاق.

أصول الظاهرة وتطورها

تُعرف هذه الظاهرة باسم “La ola” وقد ظهرت لأول مرة في ملاعب المكسيك خلال مونديال 1986 لتشجيع المنتخب الوطني، ثم انتشرت لتصبح عادة عالمية تُحاكى فيها الوقوف مع رفع الأيدي ثم الجلوس بتناسق مع الحشد، لتخلق شكل موجة حية يضفي حماساً على الساحات.

التحضيرات والملابس التقليدية

استهلّ السكان المحليون الفعالية في ساعات الصباح الأولى، مرتدين قُمصان الفرق الوطنية ومُحمّلين بالأعلام، وهم يرقصون على إيقاع الموسيقى الصاخبة ويُحركون أذرعهم وأرجلهم بانسجام.

المشاركون والقيادة

قادت سالي أفيليس، صانعة محتوى تبلغ من العمر 31 عاماً، الصف الأمامي لحشد امتدّ على مدى كيلومترين على شارع باسيو دي لا ريفورما، معبرة عن إيمانها التام بإمكانية كسر الرقم القياسي. وقالت: “نحن عدد كبير، وسننجح في تحقيق الهدف!” وأضافت: “لقد فعلنا ذلك في كل مباراة، وفي كل ملعب، وسنستمر”.

انضمت إلى المجموعة نساء يرتدين أزياء فاخرة وقناعاً يشبه هياكل عظام “كاتريناس”، وهي شخصية رمزية في الثقافة المكسيكية.

أثناء الفعالية، أبدعت فرقة “لا سونورا سانتانيرا” بألحان استوائية، بينما أعلن مقدم الحفل عن بدء الحركة الجماعية قائلاً: “انتباه! نركع، ننحني، ثم نقفز بأقصى سرعة. ارفعوا أيديكم عالياً!”.

وباتباع الإرشادات، رفع الصف الأمامي أذرعه ثم ركع، وتوالت الحركة من الخلف إلى الأمام حتى تمايل الحشد بأكمله كأمواج البحر.

آراء الحضور وموقف المكسيك الأمني

عبّرت غلوريا فراغوسو، البالغة من العمر 55 عاماً، وهي ترتدي غطاءً رأسياً تقليدياً، عن سعادتها بالمشاركة، قائلةً: “لم أفوّت فرصة حضور هذا الحدث المميز، لأظهر للعالم روح المكسيك الحقيقية من فرح ومحبة ووحدة وسلام”. وأشارت إلى أن البلاد “على أتم الاست{