الحوثيون يستهدفون مطارات سعودية وعدن بينما يزداد القتال في تعز ويتفاقم الوضع الإنساني

الهجمات على المطارات
قالت جماعة الحوثي إنها أطلقت عدداً من الطائرات المسيرة نحو مطار الملك خالد في الرياض، زاعمة أن الإصابة كانت دقيقة وتسببت في تعطيل حركة الملاحة هناك، بينما أشار تحالف دعم الشرعية إلى اعترافه باعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق من اتجاه المدينة نفسها.
في سياق متصل، أعلن التحالف تدمير صاروخ باليستي آخر كان متجهاً إلى خميس مشيط جنوب السعودية، دون ذكر تفاصيل إضافية.
وبحسب هيئة الطيران المدني السعودي، فإن قصفاً استهدف مطاري نجران وجازان يوم الاثنين أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وحدوث أضرار مادية.
وفي اليمن، أوضحت وزارة النقل أن الحوثيين استهدفوا مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين وطائرات مفخخة، مشيرة إلى سقوط أحد الصواريخ قرب المدرج قبل لحظات من هبوط رحلة الخطوط الجوية اليمنية القادمة من القاهرة، محذرة من أن الأمر كان قد يتسبب في كارثة إنسانية.
القتال في تعز والخسائر البشرية
أفادت مصادر محلية بأن ستة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون، بينهم نساء وأطفال، جراء قصف حوثي على قرى في مديريات المواسط والمسراخ وقدس جنوب تعز، بينما أشارت إلى أن المليشيات تحاصر بعض القرى وتمنع خروج الجرحى للعلاج.
في جبهات القتال، أعلن اللواء 35 مدرع التابع للجيش أنه صد هجومًا واسعاً للحوثيين في جبهة الصلو جنوب تعز، استمر نحو سبع ساعات، وأسفر عن مقتل اثني عشر عنصراً من الحوثيين وإصابة آخرين، بالإضافة إلى وفاة جنديين من الجيش اليمني.
وأعلن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية مقتل رئيسه في مديرية الشمايتين بتعز، الشيخ إبراهيم أحمد عبده محمد المقرمي، بينما قتل المصور الصحفي مفيد الجمالي أثناء تغطيته للمعارك في منطقة ذو باب غربي المحافظة، وفق مصدر محلي.
الدعوة الأممية للسلام
جدد المبعوث الأممي الخاص باليمن هانس غروندبرغ دعوته إلى التزام دولي وإقليمي بمسار سياسي يفضي إلى حل شامل للنزاع، مؤكداً أن ذلك ضروري لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن ودول الجوار، بعد زيارة أجراها إلى واشنطن التقى خلالها مسؤولين أمريكيين وخبراء.
ويأتي هذا النداء amidst تصعيد عسكري واسع بدأ في يوليو/تموز الماضي وتسارع في سبتمبر/أيلول الماضي، حيث سيطر الحوثيون على مراكز حيوية في الحديدة وتعز، بما فيها مدينة المخا وجزيرة ميون عند مضيق باب المندب.
ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة الشرعية.










