ميرتس يعلن من كييف استمرار برلين في دعم كييف ويكشف عن مساعدات عسكرية وطاقة

زيارة ميرتس إلى كييف وتعهد الدعم
وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العاصمة الأوكرانية كييف يوم الأحد يرافقه وفد اقتصادي يضم مسؤولين تنفيذيين من شركات دفاع ألمانية مثل سيمنس إنرجي وهينسولت وديهل ديفنس وكوانتم سيستمز وغيرها. وخلال زيارته أكد ميرتس أن أوكرانيا تحتاج إلى كل الدعم الممكن في الأسابيع المقبلة وأن بلاده ستواصل تقديم هذا الدعم.
حزمة المساعدات العسكرية والطاقة
أوضح مسؤولون في الحكومة الألمانية أن ميرتس سيعلن عن حزمة إجراءات تشمل تقديم مليار يورو كمساعدات عسكرية و350 مليون يورو مخصصة لإصلاحات في قطاع الطاقة الأوكراني. وأضاف المستشار أن وقف العدوان الروسي ضروري lest تتحول آلة الحرب الروسية إلى تهديد مباشر لأوروبا في المستقبل القريب.
الاتفاق على الإنتاج المشترك للطائرات المسيرة والصواريخ
من المتوقع أن تضع الزيارة اللمسات الأخيرة على اتفاق بين برلين وكييف لإنتاج مشترك لأنواع مختلفة من الطائرات المسيرة والصواريخ والبرمجيات المرتبطة بها. وذكر ميرتس أن التركيز سيشمل تسريع إنتاج طائرات مسيرة مضادة للطائرات النفاثة التي نجحت شركة كوانتم في اختبارها، مشيرًا إلى أن روسيا تستخدم منذ الصيف dozens من الطائرات المسيرة الهجومية عالية السرعة يوميًا لاستهداف البنية التحتية المدنية والعسكرية.
وأشار النص إلى أن كوانتم وشركة دبليو.آي.واي درونز الأوكرانية أسستا في أبريل / نيسان مشروعًا مشتركًا يحمل اسم كوانتم دبليو.آي.واي إندستريز لإنتاج الطائرة المسيرة الاعتراضية ستريلا وتطوير تقنيات الدفاع الجوي ذات الصلة. كما يشمل الاتفاق التطوير والإنتاج المشترك لأسلحة يزيد مداها على ألف كيلومتر يمكن لأوكرانيا استخدامها لشن هجمات داخل الأراضي الروسية.
السياق الأمني والتصريحات المتبادلة
حذر ميرتس من أن ألمانيا لن ترهبها زيادة عدد الهجمات الهجينة التي تشنها روسيا على الدول الأوروبية. من جهتها قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان السبت إن موسكو ستواصل ضرب أهداف في أوكرانيا بصورة منهجية ووصفتها بأنها ضربات انتقامية ردًا على هجمات أوكرانية على روسيا في الأشهر الأخيرة، ونصحت الرعايا الأجانب وموظفي البعثات الدبلوماسية بالابتعاد عن أوكرانيا.
وأفاد زيلينسكي لرويترز يوم السبت بأن القوات المسلحة الأوكرانية ستكثف هجماتها على مصافي النفط في روسيا ردا على ما وصفها بالعقيدة الجديدة لموسكو التي تستهدف تصعيد الهجمات على البنية التحتية المدنية بهدف إجبار سكان كييف ومدن أخرى على الفرار.










