الجزائر تقرر تحويل ثكنة عسكرية بمنطقة تنزروفت الصحراوية إلى سجن عالي التأمين لبارونات المخدرات

قرار تحويل الثكنة العسكرية إلى سجن
أعلنت رئاسة الجمهورية، بعد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون، عن قرار تحويل ثكنة تابعة للجيش الوطني الشعبي في صحراء تنزروفت إلى سجن عالي التأمين مخصص لبارونات المخدرات ومروجيها.
إجراءات مكافحة المخدرات ومتابعة الحرائق
كما قرر المجلس إنشاء هيئة أمنية مختصة بمكافحة المخدرات على غرار ما هو معمول به في عدة دول مثل الولايات المتحدة. وصفت صحراء تنزروفت بأنها تقع في أقصى جنوب الجزائر في ولايتي أدرار وبرج باجي مختار وتمتد إلى حدود النيجر ومالي، وتتميز بحرارة شديدة وتضاريس قاسية. وأشار البيان إلى أن الشرطة الجزائرية ضبطت أكثر من 10.5 ملايين قرص مهلوس وأكثر من 33 كيلوغراما من الكوكايين وأوقفت 27 شخصا ينتمون إلى شبكة منظمة تعمل داخل البلاد وخارجها، وفق بيان صادر عن الأمن الوطني الجزائري. وتابع المجلس الأعلى للأمن تقدم التحريات الأمنية والعلمية المتعلقة بالحرائق التي أصابت ولايات في وسط وشرقي البلاد، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية.
تفاصيل الضحايا والتحقيقات
وأكد المجلس الأعلى للأمن على ضرورة تفعيل تنفيذ عقوبة الإعدام لكل ما يرتبط بهذه الجرائم. وقد أوقفت الجزائر تنفيذ عقوبة الإعدام منذ عام 1993، بينما تنص المادة 399 من قانون العقوبات على الإعدام لمن يضرم النار بقصد الإضرار بممتلكات الأفراد أو الغابات. وأعلن وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، يوم الأربعاء الماضي، عن وفاة 12 شخصا نتيجة اندلاع حرائق في عدة ولايات شرقية، حسب مصادر محلية.



