أردوغان يحذر اليونان من تسليح الجزر منزوعة السلاح ويؤكد تمسك تركيا ببرامج دفاعها

في 02 سبتمبر 2026، صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للصحفيين أثناء عودته من بيشكك، عاصمة قرغيزيا، حيث شارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
دعوة أردوغان لليونان
طالب أردوغان اليونان بالتراجع عن ما وصفه بالطريق الخاطئ والكف عن تسليح الجزر التي وضعها اتفاق لوزان منزوعة السلاح، مشددًا على أن التاريخ يوفر درسًا لمن يريد التعلم.
وأكد أن تركيا لا تطمع في أراضي أحد، لكنها لن تسمح لأي جهة بانتهاك حقوقها، وأن أي تفسير لسلوكها المتزن على أنه ضعف يعد خطأً كبيرًا.
وبشأن scenario إذا استمرت اليونان في تسليح الجزر، قال أردوغان إن تركيا ستقوم بما يلزم، مع التأكيد على رغبتها في المضي قدمًا مع أثينا على أساس حسن الجوار.
وأضاف أن إطلاق صوت من الأراضي التركية نحو اليونان سيكون مسموعًا، وأن أنقرة كانت صادقة وبناءة في تعاملاتها، لكنها لم تقابل دائمًا نفس النية الحسنة من الجانب اليوناني.
الإطار القانوني لجزر إيجة وفق معاهدة لوزان
وفقًا لمعاهدة لوزان المبرمة في 24 يوليو/تموز 1923، تم تحديد الوضع القانوني للجزر في بحر إيجة، حيث منحت السيادة التركية على بعض الجزر ونقلت ملكية أخرى لليونان وإيطاليا.
وتنص المادة 16 من المعاهدة على أن تركيا تنازلت عن حقوقها القانونية في تلك الجزر بالاتفاقية، لكنها تحتفظ بحق المشاركة في تحديد مصيرها.
وأشار إلى أن اليونان تحاول بين الحين والآخر خرق الاتفاقية عبر إرسال وحدات عسكرية إلى الجزر المذكورة فيها.
مستقبل برنامج إف-35 ومشروع قآن
في سياق منفصل، أعلن أردوغان أن تركيا تواصل مباحثاتها لإعادة الانضمام إلى برنامج مقاتلات إف-35 مع الولايات المتحدة، متوقعًا حل المسألة في وقت قريب.
وأكد أن بلاده لن تتخلى عن مشروع مقاتلة قآن ولا عن مبادراتها الخاصة بالدفاع الجوي، وأنها تعمل على توسيع الخيارات المتاحة لها.
ولفت إلى أن الكونغرس الأمريكي كان قد أقر قبل ست سنوات قانونًا يستبعد تركيا من برنامج إف-35 ما دام تحتفظ بمنظومة إس-400 الدفاعية، مبررًا ذلك بمخاوف من وصول بيانات حساسة إلى روسيا.



