الرئيسيةكتاب و آراءندوة في كوالالمبور تناقش شراكة الأدب...
كتاب و آراء

ندوة في كوالالمبور تناقش شراكة الأدب السعودي الماليزي في إطار معرض الكتاب

عقدت ندوة ثقافية تحت عنوان “العلاقات الأدبية السعودية الماليزية.. نحو شراكة ثقافية مستدامة” في صالة المعرفة بمركز التجارة العالمي بالعاصمة الماليزية. وقد قدّم الجلسة الدكتور خالد الخضري، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية كضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب.

محاور العلاقات الأدبية بين السعودية وماليزيا

استعرض الدكتور الخضري خلال الجلسة طبيعة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى التطور المتسارع على المستويات الثقافية والمعرفية. وأوضح أن الجانبين يسعيان إلى تعزيز التعاون وتوسيع مسارات التبادل الحضاري بين شعبيهما.

التنوع الثقافي كأساس للحوار

تطرق المتحدث إلى ملامح الثقافتين السعودية والماليزية، مؤكدًا أن تنوعهما في الأدب والفنون والعادات يعكس مساحة مشتركة للحوار والتقارب الإنساني، ويشكل ركيزة أساسية لبناء شراكات ثقافية أكثر استدامة.

دور الأدب والترجمة في تعزيز التعاون

ناقشت الندوة أهمية الأدب والثقافة في تعزيز التعاون بين البلدين عبر الترجمة، التبادل المعرفي، والمشاركات المشتركة. وأبرزت ضرورة دعم حركة الترجمة باعتبارها جسرًا فعالًا يربط النتاج الثقافي بشعوب ولغات مختلفة.

آفاق ثقافية مستقبلية

أشار الخضري إلى ضرورة تكثيف المبادرات الثقافية وتعزيز الحضور الأدبي للمملكة وماليزيا في المحافل الدولية. وأوضح أن رؤية المملكة 2030 أسهمت في إحداث حراك ثقافي واسع انعكس على المشهد الأدبي والإبداعي، مما عزّز حضور الثقافة السعودية على الصعيد العالمي.

كما تناولت الندوة أثر وسائل التواصل الاجتماعي في توسيع الانفتاح على الآخر، ودورها في تقريب الثقافات وإتاحة مساحة أوسع لتعريف الجمهور بالأدب والفكر السعودي والماليزي.

تأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال المعرض، والتي تستمر حتى السابع من شهر يونيو 2026، وتشارك فيها نخبة من المثقفين والأدباء والمتخصصين.