استبعاد القوائم يترك قائمة الرزيزاء وحيدة في سباق رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

استبعاد القوائم وبقاء قائمة الرزيزاء
بعد إعلان استبعاد جميع القوائم التي تقدمت لخوض انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم، بقيت قائمة الأستاذ بدر الرزيزاء وحدها تسير نحو الفوز بالتزكية، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة سؤالاً قديماً: هل كانت النتيجة معروفة منذ البداية؟
توقعات المتابعين قبل الانتخابات
منذ اللحظة التي طُرح فيها اسم بدر الرزيزاء، عبّر أكثر من تسعين في المائة من متابعي الشأن الرياضي عن اعتقادهم بأنه سيتولى منصب الرئيس القادم للاتحاد. ومع استبعاد كل المنافسين، تحقّق ما كان يتوقعه الأغلبية.
أسئلة حول الشفافية والتكرار
لكن الأهم ليس هوية الفائز، بل ما هي المؤشرات التي حوّلت هذا التوقع إلى قناعة لدى غالبية الوسط الرياضي قبل أن تبدأ الانتخابات أصلاً؟ هل تنبع من قراءة دقيقة للمشهد أم من انطباعات ترسخت عبر السنين، أدت إلى إقناع الجمهور بأن النتيجة تُحسم قبل حتى فتح صناديق الاقتراع ومن يستفيد من ذلك؟ وهل سيتمكن الاتحاد السعودي لكرة القدم، وأمانته العامة، واللجان التابعة له من الخروج من دائرة تكرار الوجوه والانطباعات التي ربطتها أذهان كثير من المتابعين بفترة طويلة من سيطرة لون واحد على مفاصل القرار؟ قد يكون هذا الانطباع صحيحاً أو غير ذلك، لكن هذه الأسئلة لا يمكن تجاهلها لأنها تمس جوهر الثقة في أي عملية انتخابية.



