تحذير إسباني من «ميسي العرب».. كيف قد يعصف سالم الدوسري بخطط لامباردا

يواجه منتخب إسبانيا المنتخب السعودي في مرحلة المونديال القادمة، ولا يقتصر تفوقه على الاسم والتاريخ فحسب، بل يتزامن مع تحذيرات صادرة من داخل الدوري السعودي نفسه. جاء ذلك بعد أن تحولت تجربة أحد اللاعبين الإسبان المقيمين في المملكة إلى شهادة توضح إمكانية إرباك المنتخب الأوروبي.
رؤية باولو فرنانديز للقاء
في تصريحات لصحيفة AS الإسبانية، أفاد باولو فرنانديز، لاعب نادي الخليج، بأن السعودية لا يجب أن تُعامل كخصم عابر، بل كفريق قادر على إحداث اضطراب إذا ما توفرت له المساحات المناسبة. وأشار إلى وجود لاعب سعودي يُلقّب بـ«ميسي العرب»، وهو سالم الدوسري، باعتباره عنصرًا أساسيًا في خطة الخصم.
سالم الدوسري: «ميسي العرب» في عيون الإسبان
أوضح فرنانديز أن الدوسري يلعب دورًا محوريًا في هجمات السعودية المرتدة، مشبهًا مكانته في المنتخب السعودي بما يحظى به ميسي في إسبانيا من تأثير. وأشار إلى أن السعودية قد تعتمد على سرعاته وتمريراته لتجاوز الدفاع الإسباني، خصوصًا إذا ما استغلّت فترات الانفتاح التي قد تنشأ عندما يهاجم الإسبان بسرعة.
استراتيجية إسبانيا وتحديات الدفاع السعودي
حسب ما ذكره اللاعب، قد تواجه إسبانيا نسخة من ما عانته ضد الرأس الأخضر، أي خصم منظم يدافع بكتلة منخفضة وينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض. وأوضح أن السرعة في دوران الكرة وفتح الملعب ستصبحان عامليْن حاسمين لتفادي خطر الهجمات المرتدة التي يقودها الدوسري ومصعب الجوير، الذي يمتاز بالقدرة على اللعب بين الخطوط وتوزيع الكرات التي تكسر التشكيلة الدفاعية.
من جانب آخر، شدد فرنانديز على أهمية استغلال الأجنحة الإسبانية لخلق فرص من العرض وتثبيت المدافعين، ما قد يفتح مساحات أمام الأظهرة للانطلاق. وأوضح أن الأدوار التي سيلعبها لامين يامال ونيكو ويليامز ستكون محورية في اختراق دفاع سعودي متكتل، إذ يحتاج الإسبان إلى لاعب يملك القدرة على المراوغة وصنع الفارق الفردي.
ثقة سعودية بعد تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر
أظهر فرنانديز جانبًا نفسيًا مهمًا، حيث أن تعادل إسبانيا 0-0 مع الرأس الأخضر في الجولة الأولى أعطى المنتخب السعودي دفعة معنوية إضافية. وأكد أن الأمر لم يعد يتعلق فقط بالفوارق الفنية، بل بإثبات أن تنظيمًا دفاعيًا صلبًا مع جرأة في المرتدات يمكن أن يزعج أحد أقوى الفرق على الساحة.
مع ذلك، حذر اللاعب من احتمال تسجيل إسبانيا هدفًا مبكرًا، معتبرًا أن تقدم «لا روخا» قد يجبر السعودية على الخروج من مناطقها، ما يخلق مساحات إضافية للإسبان لفرض سيطرتهم على اللقاء.
الدوري السعودي ومستوى المنافسة
لم يقتصر حديث فرنانديز على المباراة فحسب، بل صافح أيضًا حول جودة الدوري السعودي، معتبرًا أنه لا يقتصر على أسماء بل يتضمن مستوى تنافسي مرتفع بفضل وجود لاعبين أجانب قادرين على اللعب في أوروبا، إلى جانب مدربين محترفين ونجوم سعوديين بارزين يشاركون في أندية كبرى.
وبعبارة «ميسي العرب» التي أطلقها على الدوسري، يبرز فرنانديز أن مواجهة السعودية وإسبانيا تتجاوز كونه اختبارًا صعبًا، لتصبح فرصة للمنتخب السعودي لإثبات أن وجوده في المونديال لا يقتصر على عنصر المفاجأة فقط، بل يعتمد على شخصيات قادرة على إرباك الكبار.



