الدوري الإنجليزي .. وست هام على حافة الهبوط ومانشستر يونايتد يضمن المركز الثالث
أبقت خسارة وست هام أمام نيوكاسل 1-3 توتنهام بحاجة واقعيا إلى نقطة واحدة فقط لحسم معركة البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، فيما دخل لاعب الوسط الدولي البرتغالي برونو فرنانديش التاريخ خلال فوز مانشستر يونايتد على نوتنغهام فوريست 3-2 الأحد في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الاخيرة.
يمكن لتوتنهام تفادي الهبوط من دوري النخبة للمرة الأولى منذ نحو 50 عاما في حال فوزه على تشلسي الثلاثاء، كما أن التعادل سيكون كافيا أيضا بفضل فارق الأهداف الكبير الذي يتفوق به على جاره وست هام الذي بات قريبا جدا من الهبوط للمرة الأولى منذ موسم 2010-2011.
ولا يملك وست هام أي أمل في البقاء سوى الفوز على ليدز في المرحلة الأخيرة، مع خسارة توتنهام أمام كل من تشلسي وإيفرتون.
ويتخلف وست هام بفارق نقطتين عن توتنهام.
وافتتح الالماني نيك فولتمايده التسجيل في الدقيقة 15 عندما تابع عرضية هارفي بارنز مسجلا هدفه الأول في الدوري منذ ديسمبر
وأضاف الدنماركي وليام أوسولا الهدف الثاني بعد أربع دقائق (19)، ثم سجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه (65)، رافعا غلته الى خمسة أهداف في ست مباريات.
وسجل الارجنتيني تاتي كاستيانوس الهدف الوحيد لوست هام (69).
– ملك التمريرات الحاسمة –
عادل البرتغالي برونو فرنانديش في مباراة وداع زميله البرازيلي كازيميرو، الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد في الدوري عندما صنع الهدف الثالث في الفوز على ضيفه نوتنغهام فوريست 3-2.
ورفع فرنانديش الذي توّج أخيرا بجائزة أفضل لاعب في الموسم من قبل الصحافيين، غلته من التمريرات الحاسمة الى 20 متساويا مع الفرنسي تييري هنري (أرسنال) والبلجيكي كيفن دي بروين (مانشستر سيتي) عندما حوّل الكاميروني براين مبومو عرضيته إلى هدف يونايتد الثالث (75).
وكان مبومو أيضا خلف اللحظة الأكثر جدلا في المباراة عندما لم يُعاقب على لمسه الكرة بيده قبل تسجيله زميله البرازيلي ماتيوس كونيا الهدف الثاني رغم مراجعة حكم الفيديو المساعد “في ايه آر”.
وحقق يونايتد ونوتنغهام فوريست أهدافهما الرئيسة في الأسابيع الأخيرة، حيث يستعد فريق “الشياطين الحمر” للعودة إلى دوري أبطال أوروبا بضمانه انهاء الموسم في المركز الثالث، بينما أمّن الثاني البقاء في الدوري الممتاز نهاية الأسبوع الماضي.
وسجّل لوك شو هدف التقدم ليونايتد بتسديدة مباشرة بعد خمس دقائق فقط من صافرة البداية.
وأهدر الفريقان العديد من الفرص قبل نهاية الشوط الأول، لكن نوتنغهام تمكن من معادلة النتيجة بعد سبع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، بعدما مرر إليوت أندرسون كرة عرضية متقنة حولها المدافع البرازيلي موراتو برأسه إلى داخل الشباك.
– “أنا ممتن جدا” –
وانطلق يونايتد بهجمة مرتدة سريعة، وسدد كونيا الكرة في المرمى بعد ارتدادها من فخذ مبومو إلى ذراعه (54)، معلنا الهدف الثاني لاصحاب الأرض. وأصر الحكم على قراره باحتساب الهدف رغم استدعائه من “في ايه آر” لمراجعة اللقطة.
وجاءت لحظة فرنانديش التاريخية قبل 14 دقيقة من نهاية المباراة عندما حوّل مبومو كرته المتقنة في الشباك مسجلا هدفه الأول منذ فبراير.
قال البرتغالي بعد المباراة “أريد الألقاب الجماعية أكثر من أي شيء آخر. لكن أن تدرك أن عملك محل تقدير من قبل كثيرين، وأن يخرج عدد كبير من اللاعبين ليقولوا إنني لاعب الموسم، فأنا ممتن جدا لذلك”.
وتابع “وصلت اليوم إلى 20 تمريرة حاسمة. لا تزال لدينا مباراة واحدة. المدرب هو من يقرر من سيلعب المباراة المقبلة. سأكون سعيدا جدا إذا شاركت. لكن إن لم يحدث ذلك، فأنا سعيد أيضاً، لأن هذا هو أكبر عدد من التمريرات الحاسمة أحققه في الدوري الإنجليزي”.
ومع ذلك، رفض نوتنغهام الاستسلام، حيث تعاون لاعبا المنتخب الإنكليزي أندرسون وغيبس-وايت لتقليص الفارق (77).
وسدد غيبس-وايت الذي لعب للمرة الأولى منذ تعرضه لإصابة مروعة في الوجه إثر اصطدامه بالإسباني روبرت سانشيس حارس مرمى تشلسي في وقت سابق من هذا الشهر، كرة عرضية قوية من أندرسون في الزاوية السفلية للمرمى.
وحظي كازيميرو الذي سيغادر بعد قرابة 4 أعوام قضاها مع “الشياطن الحمر”، بتصفيق حار من الجماهير في مباراته الأخيرة على ملعب “أولد ترافورد”، عندما استُبدل البرازيلي بمايسون ماونت قبل تسع دقائق من نهاية المباراة. كما تم تكريمه مع زوجته وولديه بعد نهاية اللقاء.
وكان فرنانديش على بُعد خطوات قليلة من تحطيم الرقم القياسي في التمريرات الحاسمة عندما هيأ كرة لمواطنه ديوغو دالوت سددها زاحفة لكنها ارتدت من القائم في الوقت بدل الضائع.
وأضاف يونايتد فوزا آخر إلى سلسلة انتصاراته الرائعة منذ تولي المدرب مايكل كاريك المسؤولية في يناير (الثامن في مبارياته التسع الاخيرة على أرضه). ومن المتوقع أن يوقّع لاعب الوسط السابق خلال الأيام المقبلة عقدا لمدة عامين للبقاء في منصبه في “أولد ترافورد”.
وفي ثلاث مباريات مهمة للمنافسة على مقاعد أوروبية، بقيَ برايتون في المركز السابع المؤهل إلى “يوروبا ليغ” على الرغم من خسارته أمام مضيفه ليدز 0-1 بهدف قاتل سجله دومينيك كالفرت لوين (90+6)، فتجمد رصيده عند 53 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن برنتفورد الثامن الذي اقتنص التعادل أمام كريستال بالاس 2-2.
واستفاد سندرلاند من النتيجتين وقلب الطاولة على إيفرتون 3-1، رافعا رصيده إلى 51 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف برنتفورد في صراع على المركز الثامن المؤهل إلى مسابقة كونفرنس ليغ.
وتعادل ولفرهامبتون مع ضيفه فولهام 1-1


