الرئيسيةالرياضةكنو: طموح الأخضر لإنجاز جديد يساوي...
الرياضة

كنو: طموح الأخضر لإنجاز جديد يساوي صدى مونديال 1994

أوضح اللاعب السعودي محمد كنو، وهو من أبرز نجوم المنتخب الأول لكرة القدم، أن الأخضر يدخل دورة كأس العالم FIFA 2026™ بعزيمة كبيرة ورغبة في إحداث خطوة جديدة تعكس تطور اللعبة في المملكة وتغمر المشجعين بالفخر.

تحول المستوى مقارنةً بمونديال 2022

في حديثه مع “فيفا”، أشار كنو إلى الفارق الهائل بين مستواه الحالي وما كان عليه في بطولة 2022، مؤكدًا أن التطور ارتفع “بنحو 180 درجة” بفضل احتضان اللاعبين المحترفين وتعزيز الدوري المحلي. “اللعب مع زملاء يأتون من الدوريات الإسبانية والإنجليزية وغيرها من أعلى المستويات”، وصف ذلك بأنه خطوة مهمة للمنتخب.

أثر اللاعبين الأجانب داخل غرفة الملابس

وأضاف اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا أن وجود هؤلاء المحترفين في المعسكر يضيف قيمة كبيرة، إذ يمنح اللاعبين السعوديين خبرة إضافية وتحديًا أكبر. وأوضح أن التنافس على المراكز مع زملاء من هذا المستوى يرفع من آمال اللاعبين ويحثهم على بذل المزيد لضمان مكانهم في التشكيلة الأساسية.

استرجاع لحظة النصر على الأرجنتين

تذكر كنو لحظة فوز السعودية على الأرجنتين في كأس العالم 2022، معبرًا عن مشاعره بأنها “إحدى أجمل اللحظات في مسيرته الكروية” ولا يمكن أن يصفها بالكلمات. وصف المباراة بأنها رائعة على جميع الأصعدة، سواء للاعبين أو للجمهور السعودي، مشيرًا إلى أن الشعور كان استثنائيًا للجميع.

بعد انتهاء اللقاء، أشار إلى أن الفريق لم يصدق النتيجة فورًا، مضيفًا أن كرة القدم لا تعرف المستحيل. وأوضح أن الاحتفال استمر لساعتين تقريبًا، معربًا عن أمله في تكرار مثل هذه الإنجازات في المستقبل.

تحديات مجموعة كأس العالم 2026

عند سؤال كنو عن مجموعة المنتخب في الدورة القادمة، التي تضم إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، شدد على صعوبة المنافسة، مؤكدًا أن كل مباراة ستكون أقوى من سابقتها ولا يمكن اعتبار أي فريق سهل. وأوضح أن الاحترام المتبادل والجدية في كل لقاء هي المفتاح.

وعبر كنو، صاحب 74 مباراة مع المنتخب، عن طموح الأخضر بالوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة، معربًا عن أمله في أن يحقق الفريق إنجازًا يرفع علم الفخر فوق رؤوس المشجعين.

وأشار إلى أن عدم تخطي دور المجموعات منذ عام 1994 يُعد دافعًا قويًا للجيل الحالي، مؤكدًا أن الناس يتحدثون اليوم عن إنجاز 1994، ويرغبون أن يتحدثوا عن إنجاز جديد يرفع اسم السعودية إلى أعلى المستويات، مؤمنًا بأن “بإذن الله” سيصنعون تاريخًا جديدًا في كأس العالم.