وزارة الرياضة تعلن إطلاق إستراتيجية دعم الأندية لموسم 2026-2027

أعلنت وزارة الرياضة اليوم الاثنين العاشر من أغسطس 2026 عن انطلاق النسخة الجديدة من إستراتيجية دعم الأندية الرياضية للموسم الرياضي 2026-2027، وذلك ضمن مساعيها المستمرة لتطوير منظومة الأندية في المملكة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي والاستدامة المالية والإدارية، بما يمكنها من تحقيق التميز والتنافسية.
سبع مبادرات رئيسية
تشتمل الإستراتيجية الجديدة على سبع مبادرات رئيسية تستهدف تطوير مختلف جوانب العمل داخل الأندية، وهي: الدعم المباشر، والألعاب المختلفة، والحوكمة، والحضور الجماهيري، وتطوير المنشآت، والتحول الرقمي، وزيادة الإيرادات التجارية.
وتركز هذه المبادرات على بناء منظومة دعم متكاملة قائمة على الأداء، تسهم في تطوير الأندية ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الخدمات وتنويع مصادر الإيرادات، بما يعزز استدامة القطاع الرياضي.
الحوكمة والحضور الجماهيري في صدارة المبادرات
تولي الإستراتيجية اهتماماً خاصاً بمبادرة الحوكمة، من خلال العمل على تطوير معايير التقييم ومؤشرات الأداء في الأندية الرياضية، بما يعزز الالتزام بالأنظمة واللوائح ويرسخ مبادئ الشفافية والحوكمة المالية والإدارية داخل الأندية.
كما تتضمن الإستراتيجية مبادرة الحضور الجماهيري التي تستهدف زيادة أعداد المشجعين في المدرجات، وتحسين تجربتهم وتفاعلهم، وتحويل الحضور الجماهيري إلى أعضاء دائمين، بما يسهم في رفع مستويات الولاء والانتماء للأندية.
زيادة الإيرادات التجارية
وفي جانب آخر، تمثل زيادة الإيرادات التجارية إحدى المبادرات المستحدثة في الإستراتيجية، إذ تستهدف تمكين الأندية من تنمية مواردها الذاتية، وتعزيز استثماراتها وتطوير نماذجها التجارية، بما يرفع مستوى الاستدامة المالية ويعزز القيمة الاقتصادية طويلة الأمد.
وتتضمن الإستراتيجية كذلك مواصلة تطوير مبادرات الدعم المباشر والألعاب المختلفة وتطوير المنشآت والتحول الرقمي، بما يرفع كفاءة الإنفاق ويعزز التميز الرياضي، إلى جانب تطوير البنية التحتية والخدمات الرقمية والمنصات التشغيلية داخل الأندية.
أهداف مستقبلية
وتأتي إستراتيجية دعم الأندية في إطار برامج وزارة الرياضة الهادفة إلى تطوير القطاع الرياضي بشكل مستمر، وبناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة وتنافسية، بما يعزز جاهزية الأندية ويدعم نموها، ويرسخ مكانة الرياضة السعودية على المستويين المحلي والدولي.



