الرئيسيةالرياضةمهرجان ولي العهد للهجن يتحول إلى...
الرياضة

مهرجان ولي العهد للهجن يتحول إلى أكاديمية وطنية لتخريج معلقين رياضيين

التحول إلى أكاديمية ميدانية

أثبت المهرجان الثامن لولي العهد للهجن، الذي يقام بميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن، أنه أكثر من مجرد مناسبة رياضية واقتصادية؛ فقد أصبح أكاديمية ميدانية متكاملة تنجح في تخريج جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة التغطية الإعلامية لهذه الرياضة التراثية. ويستمر المعلق السعودي في تأكيد دوره كعنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه ضمن الساحات والمهرجانات والبطولات، مستنداً إلى إلمامه بالتراث وأسلوبه المشوق الذي يضيف حماساً غير مسبوق إلى سباقات الرموز والكؤوس الكبرى.

الدعم والرؤية الاتحادية

يأتي هذا التحول الاستراتيجي للمهرجان كمصنع للكوادر الوطنية نتيجة للدعم غير المحدود والرؤية الطويلة الأمد التي يتبناها الاتحاد السعودي للهجن تحت قيادة الأمير فهد بن جلوي، حيث عمل الاتحاد على فتح أبواب التمكين أمام الشباب السعودي وتوفير منصة ذهبية لهم للاحتكاك والصقل الميداني، ما ساهم في تحويل الشغف إلى احترافية عالية تستطيع مواكبة أرفع المعايير الإعلامية.

التأثير الوطني والدولي

على مستوى التنظيم الميداني، استمرت اللجنة المسؤولة عن الشؤون التنظيمية والإعلامية، تحت إشراف محمد شاكر القحطاني المسؤول عن الإعلام الميداني، في بذل جهود متواصلة لتحسين هذا المسار من خلال توفير بيئة عمل شاملة وتجهيزات تقنية حديثة تتماشى مع الابتكار الصوتي للمعلقين المسجلين في القائمة، وقد أدى هذا التكامل إلى بقاء القائمة الوطنية للمعلقين السعوديين المتميزين متألقّة، وضمت 19 اسمًا من الذين شاركوا في إنجازات المهرجان وتركوا بصمتهم الإبداعية، وهي: سلطان العطوي، فيصل الشريف، أحمد البلوي، عون الهاجري، فواز العتيبي، عبدالرحمن العتيبي، عزام العتيبي، خالد الدعجاني، جابر اليامي، Abdullah البريكي، بسام العطوي، بسام السعدي، Abdullah الهاجري، صالح العنزي، يزيد الجهني، بدر الشمري، سعد الشمري، علي البلوي، وصالح العنزي. ولم يعد هذا التميز محصوراً في الساحات المحلية؛ فقد أصبح اختيار المعلق السعودي الأول والرئيسي لقيادة أبرز بطولات ومهرجانات الهجن على المستويين الإقليمي والدولي، ما يؤكد نجاح رؤية الاتحاد السعودي للهجن في الحفاظ على واستدامة الكفاءات الإعلامية المحترفة التي توجه المشهد الرياضي وتحافظ على التراث الأصيل بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.