الرئيسية›محليات›مفتي السعودية يحث قوات التحالف على...
محليات

مفتي السعودية يحث قوات التحالف على توحيد الصفوف ضد الحوثيين

أصدر مفتي عام السعودية صالح بن فوزان الفوزان بياناً وجهه إلى الوحدات السعودية المتمركزة على الحدود وكذلك إلى قوات التحالف الداعم للشرعية في اليمن، ونشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، حثّ فيه على الوحدة واليقظة في مواجهة التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي.

دعوة المفتي للوحدة

وصف المفتي مهمة القوات بأنها شرف عظيم وثغر خطير، وحثهم على التمسك بحبل الله، وتوحيد الصفوف، والتعاون فيما بينهم، وتجميع الكلمة، مؤكداً أن يكونوا صفاً واحداً أمام جماعة الحوثي التي اتهمها بإفساد الأرض، وفرقة العباد، والخروج على ولاء الأمر، وسعيها لإلحاق الضرر بمقدسات المسلمين. واصفاً الجماعة بأنها عصابة الشر ودسيسة الأعداء والفرقة الضالة والجماعة المنحرفة التي تستحل دماء المسلمين وتستبيح مساجدهم بالهدم والتدمير.

التهديدات الحوثية والردود

تزامن البيان مع إعلان التحالف عن إسقاط ست صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون نحو أراضٍ سعودية، وإحباط محاولة لاستهداف مدينتي الطائف وينبع غربي المملكة. كما أوضح أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت في 16 سبتمبر طائرةً بدون طيار أطلقها الحوثيون جنوب مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة، واعتبرها المحاولة الثانية لاستهداف مكة بعد إطلاق صاروخ باليستي باتجاهها عام 2017. ولفت إلى أن السعودية تشهد منذ يوليو/تموز الماضي تجدداً لهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأن التحالف أعلن خلال سبتمبر اعتراض هجمات استهدفت الرياض ومكة المكرمة والطائف وينبع ومدن أخرى. وفي 19 سبتمبر، أدان مجلس الأمن الدولي الهجمات الحوثية على المملكة، مشيراً إلى وقوع أضرار مدنية وتعطيل لمنشآت طاقة.

دور السعودية والتحالف

وأكد مفتي السعودية أن إعادة الأمن والاستقرار في اليمن تحت قيادته الشرعية هو من أعظم الواجبات، حتى يعيش اليمنيون في أمن وأمان ورخاء واستقرار، وأن ذلك يسهم في انضمام الدولة اليمنية إلى مسيرة النهضة والتنمية والتماسك مع بقية دول العالم الإسلامي. وتذكر أن السعودية تقود تحالف دعم الشرعية الذي بدأ عملياته عام 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين. وفي رسالة إلى القوات السعودية المرابطة على حدود المملكة، أكد أن حماية الوطن والحرص على حدوده والتصدي لأي اعتداء ومعاقبة من يسعى إلى إلحاق الضرر به من أسمى الواجبات وأفضل القربات، وأن ذلك يتم من خلال الصبر والمصابرة والمرابطة والاستعداد الدائم لأداء المهام والالتزام بأوامر القيادات الميدانية، داعياً إلى السمع والطاعة لولاة الأمر.