الرئيسيةمحلياتالحوثيون يعلنون استهداف منشآت أرامكو في...
محليات

الحوثيون يعلنون استهداف منشآت أرامكو في جازان وينبع بصواريخ وطائرات مسيرة

الادعاءات الحوثية بالهجوم على أرامكو

صرّح المتحدث العسكري للجماعة الحوثية يحيى سريع، في بيان مصور نقلته وكالة الأناضول، أن قواتهم نفذت السبت عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا أهدافاً حساسة لمنشآت أرامكو السعودية. الأولى استهدفت مواقع في جازان باستخدام عدة صواريخ باليستية وطائرات دون طيار، بينما الثانية استهدفت مواقع في ينبع عبر الصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة والطائرات بدون طيار. وأكد سريع أن العمليتين نجحتا في تحقيق أهدافهما وأن الإصابات كانت دقيقة وموجهة.

رد الدفاع المدني والإنذارات في المناطق المستهدفة

قبل صدور البيان الحوثي، أصدر الدفاع المدني السعودي ثلاث تحذيرات متتالية في ينبع وتحذيراً واحداً في جازان عبر نظام الإنذار الوطني المبكر للطوارئ. دعت السلطات المواطنين إلى اللجوء إلى أماكن آمنة داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والمساحات المفتوحة، ثم أعلنت لاحقا زوال الخطر. لم تصدر شركة أرامكو أي بيان رسمي بشأن الادعاءات.

السياق المتصاعد للصراع اليمني والضربات المقابلة

وأوضح سريع أن العمليتين أتت كرد على ضربات جوية نفذتها القوات السعودية واستهدفت مساء الجمعة محافظة الحديدة غربي اليمن. وأكد أن القوات ستواصل ما أسماه “الحصار البحري” ضد السعودية كرد على ما اعتبره عدواناً وحصاراً ظالماً مستمراً منذ نحو عقدين، وتوعد بتوسيع تصعيداته בהתאם لتطورات الموقف خلال الساعات والأيام القادمة.

وفي إطار الرد، أعلن تحالف دعم الشريعة باليمن، بقيادة السعودية، شن غارات جوية تستهدف مواقع للحوثيين في الحديدة وجزيرة كمران بعد أن استهدفت الجماعة سفينة تملكها شركة سعودية أثناء مرورها في البحر الأحمر. وأعلن الحوثيون يوم الأربعاء أنهم استهدفوا ناقلتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر باستخدام صواريخ باليستية وطائرات دون طيار، وأشارت إلى أن الهجوم أدى إلى اشتعال النيران في السفينتين، وذلك بعد أن أعلنوا حظراً على الملاحة البحرية في المياه المحيطة بالسعودية رداً على ما اعتبروه حصاراً تفرضه الرياض على الأراضي التي يسيطرون عليها.

تأتي هذه التطورات أثناء استمرار الأزمة اليمنية التي بدأت قبل نحو اثني عشر عاماً عندما سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/أيلول 2014. مما قاد ذلك إلى تشكيل تحالف بقيادة السعودية تدخل عسكرياً في 2015 لدعم الحكومة اليمنية. وعلى الرغم من التهدئة النسبية منذ أبريل/نيسان 2022، لا تزال المواجهات المتقطعة تحدث على جبهات القتال، وقد تصاعد التوتر منذ مطلع يوليو/تموز الجاري مع تسجيل مواجهات هي الأعنف منذ سنوات أسفرت عن عدد كبير من القتلى والجرحى من الجانبين.