تبرعات سفلتة ونقاشات حول مال الحكومة في ذاكرة جدة

التبرعات التاريخية لسفلتة شوارع جدة
في تاريخ 3/5/1384 قدم الشيخ إبراهيم زاهد وإخوانه خمسين طناً من مادة الزفت لبلدية جدة، وذلك بهدف مساهمة في مشروع سفلتة الشوارع داخل المدينة.
سبق ذلك خبر نشرته جريدة “البلاد” في صفحتها التاريخية التي تسترجع الأحداث قبل خمسين سنة، حيث ذكرت أن الشيخ محمد باخشب تبرع بخمسين طناً من الأسفلت لنفس الغاية، وقد ورد ذلك في عدد الصحيفة بتاريخ 27/4/1384.
نقاشات حول مال الحكومة واستخدامها
في تلك الفترة كتب الأستاذ عزيز ضياء مقالاً حامياً في صحيفة “عكاظ” تحت عنوان “مال الحكومة ليس حلالاً” أشار فيه إلى أن بعض الموظفين يتعاملون مع المال العام وكأنهم يملكون حصة فيه، موضحاً أن لو كان هذا الزعم صحيحاً فإن نصيب كل فرد سيكون جزءاً من عشرة ملايين جزء، وهو ما لا يمنحهم حق التعدي على حقوق بقية المواطنين.
مقترحات لتوسيع الشوارع ومواقف السيارات عبر التبرعات الأهلية
ويشير النص إلى أن الإنفاق على الأوقاف كان شائعاً في الماضي، فمثلاً كان هناك وقف للصبيان الذين يرسلهم أهلهم لشراء الحليب؛ إذا سقط وعاء منهم يخافون من العقاب فيُوجهون إلى مكان يتوفر فيه أوانٍ بديلة موقوفة لمثل هذه الحالات.
وفي ظل ازدحام الشوارع اليوم وصعوبة إيجاد مواقف لاسيما ليلاً، يقترح أن يخصص مالكو العقارات جزءاً من أراضيهم لتوسيع الطرق الضيقة أو لتوفير مساحات لوقوف السيارات التي يعجز أصحابها عن العثور على مكان.
تصحيحات وتعليقات القراء
صوب بعض القراء معلومات سابقة مؤكدين أن المقصود هو سالمين حسين وليس حسين سالم، وأن حواره كان مع عبد القادر باجمال رئيس الوزراء وليس مع الرئيس علي صالح. كما أوضح السيد علوي الحبشي أن المكروه هو المعازف وليس الغناء. وأخيراً أشار صديق إلى أن المقال الصحفي يركز أكثر على الفكرة من الصواب، وأن اتحاد الصواب مع الفكرة يشبه السمن على العسل.



