الرئيسيةمحلياتمنتدى اليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026...
محليات

منتدى اليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026 يعقد 18 ورشة عمل في الرياض لتعزيز الحوكمة ومواجهة الأثر البيئي

محاور النقاش والورش المتخصصة

يستضيف منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026 في الرياض لليوم الثاني سلسلة من 18 ورشة عمل وجلسة متخصصة، يشارك فيها مسؤولون وخبراء وممثلون عن منظمات دولية ومؤسسات أكاديمية وتقنية من مختلف أنحاء العالم.

إطلاق أدوات يونسكو جديدة لتعزيز الحوكمة

على هامش الفعاليات تم إطلاق مجموعة من الأدوات التي طورتها اليونسكو بهدف دعم الدول في تقييم جاهزيتها للذكاء الاصطناعي، وتعزيز أطر الحوكمة، ومواجهة التحديات البيئية المتزايدة المرتبطة بالتقنية.

قضايا ذات أولوية في الجلسات

تناولت الورش موضوعات تشمل حماية الأطفال والشباب في الفضاء الرقمي، وحوكمة الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، وتقليل أوجه عدم المساواة، وتعزيز السلامة والأخلاقيات، والتعليم، والتنوع الثقافي واللغوي، بالإضافة إلى الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في المتاحف وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي.

مشاركة فاعلة للجهات السعودية

شاركت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في نقاشات تناولت الشمول في عصر الذكاء الاصطناعي، والتعليم، والسلامة والأخلاقيات، والتنوع اللغوي، والذكاء الاصطناعي المادي. كما حضرت وزارة العدل، وهيئة حقوق الإنسان، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وهيئة الصحة العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وهيئة التراث والمتحف الوطني.

تركيز على حماية الطفل والبعد الصحي والثقافي

في جلسة خاصة بحماية الطفل والرفاه الرقمي قدم ممثل عن هيئة حقوق الإنسان رؤى حول تعزيز سلامة الأطفال والشباب في البيئة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ بينما ساهمت وزارة العدل وديوان المظالم في مناقشات حول الشمول والمساواة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومات العدالة والتحول الرقمي. وتناولت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وهيئة الصحة العامة حواراً حول حوكمة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في مجالات صحية متعددة، بهدف تبادل الخبرات بشأن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة في القطاع الصحي.

الهوية الثقافية واللغوية في الذكاء الاصطناعي

خصص المنتدى جزءاً مهماً للهوية الثقافية واللغوية بمشاركة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي في جلسة حول تعزيز التنوع الثقافي واللغوي في الذكاء الاصطناعي، بينما ناقشت هيئة التراث والمتحف الوطني الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي داخل المتاحف.

دور المملكة كمنصة للحوار الدولي

يعكس تنظيم هذه الفعاليات في الرياض مكانة المملكة كمنصة للحوار الدولي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، مع تركيزها على مواءمة الابتكار التقني مع المبادئ الإنسانية ودعم التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الأكاديمي والمجتمع المدني.