محافظ جدة يفتتح احتفال اليوبيل الفضي لمدارس ثامر العالمية بحضور كبار الشخصيات

حضر صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي، محافظ جدة، احتفالاً مميزاً نظمت مدارس ثامر العالمية للاحتفال بمرور ربع قرن على تأسيسها. شارك في الفعالية صاحب السمو الملكي الأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الإدارة، بالإضافة إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، ومجموعة من السموات والمسؤولين والقيادات التعليمية والأكاديمية.
إطلاق الفعاليات وعرض وثائقي
تضمن البرنامج تدشين الاحتفال باليوبيل الفضي، تلاه عرض وثائقي استعرض مسيرة المدارس منذ إنشائها، مُبرزاً إنجازاتها في المجالين التعليمي والتربوي. تضمن العرض تسليط الضوء على أبرز الجوائز التي نالتها المؤسسة خلال ربع قرن من العمل، إلى جانب فقرات احتفالية عكست تاريخها ورسالتها في إعداد أجيال من القادة والمبدعين.
كلمة الفنانة شاليمار شربتلي
في كلمتها التي ألقاها خلال الحفل، أعربت الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي عن فخرها باليوم الذي احتفل فيه الوطن باليوبيل الفضي لهذا الصرح التعليمي الرائد. وأشارت إلى أن المدارس نجحت في الجمع بين الأصالة والمعاصرة، محافظًةً على الهوية العربية والإسلامية، بينما تقدم تعليماً عالمياً بمعايير متميزة.
نهج التعليم المتوازن
أكدت المتحدثة أن المملكة لا تقتصر على بناء المدارس فحسب، بل تسعى إلى صقل الإنسان وتعزيز روح الوطنية. وأبرزت نموذج مدارس ثامر العالمية التعليمي المتوازن الذي يجمع بين اللغة العربية والإنجليزية، وبين الانفتاح على العالم والتمسك بالقيم الدينية والثقافية الوطنية، بهدف تخريج طلاب قادرين على التفاعل مع ثقافات متعددة دون فقدان هويتهم.
تكريم العاملين وإبرام شراكات استراتيجية
اختتم الحفل بتكريم عدد من منسوبي المدارس الذين تجاوزت مدة خدمتهم عشرين عاماً، تقديراً لإسهاماتهم في مسيرة العطاء. كما تم تكريم شركاء النجاح والداعمين الذين ساهموا في تعزيز برامج ومبادرات المؤسسة. وفي إطار تعزيز رؤى المستقبل، تم توقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية التي ستدعم توجّه المدارس نحو تطوير العملية التعليمية وإعداد أجيال مؤهلة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
وختاماً، عبّرت المتحدثة عن أملها في أن تستمر المملكة في صعودها كمنارة علمية وثقافية عالمية، مشيرةً إلى أن ما يُظهره هذا الصرح التعليمي هو تجسيد واضح للتحول الذي تشهده المملكة في مجال التعليم.



