استهداف مطارات سعودية وتصاعد التوترات الإقليمية

الهجمات على المطارات السعودية
عادت أنظار الأمن إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد تعرض صالة المسافرين رقم أربعة لانفجار مجهول تسبب في حريق، بينما اعترضت الدفاعات الجوية صاروخ كروز في محيط المطار. وأكدت هيئة الطيران المدني أن الهجوم الأول أسفر عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص وإصابة المئات، بعضهم في حالات حرجة. وتعطلت الرحلات مؤقتاً في المطار، وسقط مقذوف آخر قرب مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
التحليلات والربط بالسياق الإيراني
في برنامج “التاسعة” على سكاي نيوز عربية، أوضح فهد الشليمي رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام أن الهجمات ترتبط بمسار إيراني أوسع، وأنه يرى فيها جريمة حرب مكتملة الأركان تستهدف منشآت مدنية محمية بالقانون الدولي. وشدد على أن الحوثيين يدركون صفة هذه الأهداف لكنهم يتجاهلون الالتزامات القانونية كجماعة إرهابية.
التداعيات الدولية ومقترحات الردع
ربط الشليمي بين تصعيد الحوثيين وضغطهم على السعودية بعد نجاحات الحكومة الشرعية في استعادة مضيق باب المندب، موضحاً أن السيطرة على هذا الممر تعطي السعودية نفوذاً دبلوماسياً مع بريطانيا وفرنسا وإيطاليا والدول المتضررة من تهديده. وأشار إلى أن الولايات المتحدة استعادت جزءاً كبيراً من نفوذها حول هرمز وتوجه الآن إلى الملف النووي الإيراني، ما دفع الحوثيين إلى استهداف الملاحة الدولية كردّ بديل. وشدد على ضرورة قرار من مجلس الأمن أو جهد إسلامي جماعي لوقف انتهاكات الجماعة.










